كتب: محمد دراز

وصفت عائلة المرشح المستقل في انتخابات الرئاسة الأمريكية روبرت كينيدي جونيور تعليق حملته وعزمه تأييد الرئيس السابق دونالد ترمب بالخيانة.

ونشرت شقيقة كينيدي جونيور، بياناً صادرا عن عائلته يعلنون فيه رفضهم لقراره بدعم المرشح الجمهوري ترامب، ووصف الخطوة بـ"خيانة لقيم والدهم".

وقال البيان: "نريد أن تكون أمريكا مليئة بالأمل ومرتبطة برؤية مشتركة لمستقبل أكثر إشراقاً.. مستقبل تحدده الحرية الفردية والوعد الاقتصادي والفخر الوطني.. نحن نؤمن بهاريس ووالز (المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ونائبها تيم والز).. إن قرار شقيقنا بدعم ترمب هو خيانة للقيم التي يعتز بها والدنا وعائلتنا أكثر من أي شيء آخر.. إنها نهاية حزينة لقصة حزينة".

وكان كينيدي قد أعلن انسحابه من سباق الترشح في الانتخابات الأمريكية ودعمه ترامب.

ووجه كينيدي سيلاً من الانتقادات الصريحة والضمنية للحزب الديمقراطي، إذ اعتبر أن مؤتمر الحزب في كل تفاصيله عمل لزيادة الزخم حول كامالا هاريس كمرشحة للرئاسة، دون أن يقدم خطة عمل سياسية، واصفاً المشهد في شيكاجو بأنه أشبه بـ"السيرك".

وقال كينيدي إن متحدثاً ديمقراطياً واحداً ذكر في اليوم الأول ترمب 147 مرة، مضيفاً:"من يحتاج إلى سماع هذه الموضوعات؟ بينما نجد أن الحديث عن بايدن كان لمرتين خلال 4 أيام"، مفضلاً أن تركز  المرشحة الديمقراطية خلال المقابلات على السياسات دون التطرق إلى الأشخاص.

واتهم كينيدي وسائل الإعلام الأمريكية التي تنحاز للحزب الديمقراطي بذكر معلومات مغلوطة عن المرشحين لإبعادهم عن المشهد الأمريكي، معتبراً أن هذه هي سياساتهم، مطالباً الوسائل الإعلامية بألا يكونوا مجرد بوق لما يريده السياسيون.

وزعم كينيدي أن الرئيس الأمريكى جو بايدن وفريقه في البيت الأبيض ومكتب التحقيق الفيدرالي حاولوا تشويه صورته على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، مدعياً أن ذلك "هو هجوم على الديمقراطية".

وفي أول تعليق له على دعم كينيدي، قال ترامب لقد ألهم ترشيح روبرت الملايين من الأمريكيين وجمع الناس من مختلف الأطياف السياسية في حملة إيجابية ترتكز على القيم الأمريكية لوالده روبرت كينيدي وعمه الرئيس جون كينيدي.