كتبت - شيرين عصملي

نعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، العميد خليل المقدح الذي اعتبرته أحد قادتها في لبنان، وأفادت الكتائب في بيان، أن المقدح تم اغتياله أثناء أدائه لواجبه النضالي في إطار معركة طوفان الأقصى، واستهدفته طائرة إسرائيلية بينما كان في سيارته في منطقة الفيلات بمدينة صيدا، جنوب لبنان، وتستعرض شبكة أخبار الشرق تفاصيل اغتيال خليل المقدح.

 

خليل المقدح

 

وفي ظل المخاوف من اندلاع حرب شاملة تستعد إسرائيل لرد انتقامي من حزب الله بعد اغتيال القيادي العسكري البارز في الحزب، فؤاد شكر، في بيروت يوم 30 يوليو/تموز الماضي.

 

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي الاتهامات والتهديدات، بالإضافة إلى القصف اليومي الذي أسفر عن مئات القتلى والجرحى، معظمهم من الجانب اللبناني.

 

من هو خليل المقدح الذي قُتل في صيدا؟

 

المستهدف هو خليل حسين خليل المقداح شقيق القيادي الفلسطيني منير المقدح، قائد كتائب شهداء الأقصى، التي تصنفها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، واتهمته إسرائيل بتهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية.

 

وأفادت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس"، بأن بالتنسيق بين جهاز الأمن العام (الشاباك) والاستخبارات العسكرية، نفذت طائرة تابعة لسلاح الجو هجومًا في منطقة صيدا بجنوب لبنان، مستهدفة الإرهابي خليل المقداح.

 

وأضافت أن خليل هو شقيق منير المقداح، وهو مواطن لبناني يعمل لصالح حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ويواصل محاولاته لتنفيذ هجمات في الوقت الحالي، وأشارت إلى أنه يعمل مع الحرس الثوري الإيراني، حيث يشارك في توجيه الهجمات ونقل الأموال والأسلحة لتعزيز أنشطة الإرهاب في يهودا والسامرة (الضفة الغربية).

 

اغتيال خليل المقدح

 

وأعلن مدير المقدح، في تصريحات صحفية، عن مقتل شقيقه في الغارة الإسرائيلية على صيدا، مشيرًا إلى أن خليل كان عميد في حركة "فتح"، وكان مسؤولاً عن دعم المقاومة في الداخل الفلسطيني، مهددًا بالرد على مقتله داخل الأراضي الإسرائيلية، ووفقًا لما ذكره المقدح، فإن شقيقه حليل كان شخصية عسكرية منذ ستينيات القرن الماضي، ويعتبر من أبرز القيادات العسكرية في "كتائب شهداء الأقصى"، كما أضاف أنه كان مسؤولًا عن الإمدادات اللوجستية لكتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية.