كتب: محمد علي
قالت منظمة التعاون الإسلامي، إنه من الضروري الحفاظ على كافة الأوضاع القانونية والتاريخية لجميع الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وخاصة المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، باعتباره مكان عبادة خالصا للمسلمين فقط.
الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية
وذكرت منظمة التعاون الإسلامي، منذ
قليل، خلال الذكرى الـ55 لإحراق المسجد الأقصى، أن الاعتداءات التي تقوم بها قوات
الجيش الإسرائيلي، تتصاعد من خلال الاقتحامات المتكررة لباحاته من مسؤولين في
حكومة إسرائيل، ومجموعات المستعمرين المتطرفين، وتدنيسه، وإغلاق بواباته والوقوف
أمام المصلين وتقييد حرية الوصول إليه، في انتهاك صارخ لحرمة الأماكن المقدسة
وحرية العبادة والقانون الدولي وفي هذه الذكرى الأليمة.
كما أعلنت عن رفضها التام لكل
الإجراءات والقرارات، التي قد تؤدي إلى تغيير طابع فلسطين، وكذلك أي محاولات لفرض
السيادة الإسرائيلية المزعومة على هذه المدينة ومقدساتها، باعتبارها إجراءات غير
قانونية وغير شرعية بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وناشدت المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الدولي، بتحمل مسئولياته في وضع حد حل للقصف المستمر على قطاع غزة، من خلال وقف
أعمال الجيش الإسرائيلي والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني
من استعادة حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في العودة، وتجسيد قيام دولته المستقلة
على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى
قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.







