كتبت آلاء محمدي

أثارت واقعة تشاجر المطرب المصري محمد فؤاد مع طبيب في قسم الطوارئ بمستشفى جامعة عين شمس التخصصي جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي التي وقعت في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء، وأدت لتدخل الأجهزة الأمنية وإحالة الواقعة للنيابة العامة.

مشاجرة محمد فؤاد وطبيب في مستشفى عين شمس

في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2024، تم نقل شقيق الفنان المصري محمد فؤاد إلى قسم الطوارئ في مستشفى عين شمس التخصصي بعد تعرضه إلى جلطة، طبقاً للبيان الصادر عن الجامعة، فإن فؤاد ورفاقه توجهوا إلى المستشفى واعترضوا على بطء إجراءات استقبال المريض.


وأشار البيان إلى أن الفنان محمد فؤاد قام بتهديد الطبيب المسؤول الدكتور مصطفى أيمن محمد مدرس مساعد القلب في مستشفى التخصصي، والتطاول عليه بالسب والقذف بألفاظ نابية، كما قام هو ومن معه بالاعتداء على أفراد الأمن والتمريض المتواجدين في الطوارئ، وقد تم توثيق هذه الواقعة بالكامل عبر كاميرات المراقبة.

تعليق محمد فؤاد على الاعتداء على الطبيب   

ومن ناحيته، نفي فؤاد من خلال مدير أعماله إبراهيم فؤاد هذه الاتهامات، وأوضح أن سبب المشكلة هو عدم تجاوب الطبيب مع استفساراتهم حول حالة شقيقه الصحية، كما أكد أن الطبيب هو من بادر بالاعتداء وسحب هاتفه المحمول، وأشار مدير أعمال الفنان إلى أنهم سوف يقومون بتحرير محضر ضد الطبيب، وأعلن في وقت سابق محمد فؤاد عن إصابته بالعصب السابع ويريد جمهوره الاطمئنان عليه.

تعليق الجامعة على واقعة محمد فؤاد والطبيب

أصدرت جامعة عين شمس بياناً رسمياً أكدت فيه إحالة الواقعة إلى النيابة العامة، وعبرت عن احترامها للقانون وثقتها في القضاء المصري، كما أكدت الجامعة على حرصها على تقديم أفضل الخدمات الطبية لكل المواطنين.

وتثير هذه الواقعة الكثير من التساؤلات حول دور الإعلام في تضخيم الخلافات وتأثيره على الرأي العام، وتم تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على هدوء الأعصاب والتعامل بحكمة في مثل هذه المواقف، خاصة في المؤسسات الطبية، وأكد عدد من الخبراء القانونيين أن كلاً من الطرفين يتحملان مسؤولية قانونية عن أفعالهما.