كتب: محمود السيد
تصاعدت حدة المخاوف في الأوساط الليبية من العودة إلى المربع الأول والاشتباكات المسلحة في البلاد، حيث حذر مراقبون من أن يكون مصير اتفاق جنيف الذي أقر في عام 2021، يوضع على المحك بسبب الخلافات بين الأوساط السياسية.
مخاوف من صدام عسكري
وتجلت بوادر عودة ليبيا إلى الصراع المسلحة، الاشتباكات التي وقعت بين فصيلين مسلحين مرتبطين بحكومة عبدالحميد الدبيبة، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وهي ما أكدت عمق الخلافات، حسب التقارير الإعلامية.
وبعد يومين فقط في 11 أغسطس الماضي، طوق العشرات الأشخاص مبنى تابعا للمصرف المركزي في طرابلس لطرد محافظ البنك.
تشهد ليبيا حالة
جديدة من التصعيد السياسي بين الأطراف المتصارعة في شرق البلاد وغربها، وهو ما
يلقي بظلاله على مصير الاتفاق السياسي الذي أقر في جنيف عام 2021 برعاية الأمم
المتحدة.
انتخاب محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي
أعلن المجلس
الرئاسي الليبي عن اتخاذه قرار بشأن انتخاب محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي خلفا
للمحافظ الحالي "الصديق الصور"، وتشكيل مجلس إدارة جديد موضع التنفيذ.
وأكد المجلس أن هذا القرار جاء بالإجماع من جميع أعضائه، في إطار تحمل مسؤوليته الوطنية للحفاظ على مقدرات البلاد ومنع تعرضها لأي ضرر، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد، موضحا أن هذه التغييرات تأتي لتعزيز قدرة المصرف المركزي على القيام بمهامه بكفاءة وفعالية، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات المالية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
ويأتي قرار
الرئاسي بعد يومين من مبادرة رئاسة مجلس النواب في بنغازي إلى إيقاف العمل بقراره
السابق القاضي بتكليف "محمد الشكري" محافظا لمصرف ليبيا المركزي،
واستمرار الصديق الصور ونائبه، مرعي البرعصي، في عملهما.







