كتب: محمود السيد 

تشهد الحدود الجنوبية اللبنانية، توترا عسكريا بين حزب الله اللبناني، وإسرائيل، وسط تهديدات متصاعدة من قبل حسن نصر الله زعيم حزب الله، بالانتقام لاغتيال فؤاد شكر، مستشاره العسكري، في الضاحية الجنوبية في بيروت.


كواليس اغتيال فؤاد شكر


وتحدثت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن تفاصيل عملية اغتيال فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية في بيروت من قبل الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الرجل الثاني في حزب الله اللبناني، أمضى يومه الأخير في المبنى الذي قصفته إسرائيل في الضاحية الجنوبية في بيروت، حيث كان يعيش في الطابق السابع بنفس المبنى وذلك لتجنب الحاجة إلى التنقل كثيرا.


وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى فؤاد شكر، كان قد تلقى اتصالا هاتفيا يطالبه بالانتقال من مكانه إلى الطابق آخر بخلاف الذي كان يجلس فيه، حيث لم يكشف تقرير صحفية وول ستريت جورنال الأمريكية، عما إذا كان الاتصال الذي تلقه شكر، من أحد العناصر المندسين في حزب الله أو أم اتصال مزيف.


حزب الله يرد على الصحيفة الأمريكية


وخرج حزب الله اللبناني، ليرد على التقرير الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، مؤكدا أنها رواية ملفقة وحديث عار تماما من الصحة ولا أساس له.


وتحدثت التقرير الإعلامي للصحيفة الأمريكية، عن إسرائيل اخترقت شبكة الاتصالات لحزب الله اللبناني، وتتبعت مقر فؤاد شكر، مستشار حسن نصر الله العسكري، واغتالته في الضاحية الجنوبية في بيروت.


وطالب حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، عناصره، بالاستغناء في هذه المرحلة عن أجهزة الهاتف الخلوي الذي يعتبر عميلا قاتلا، مبينا أن العدو يستند بشكل أساسي في اعتداءاته على القدرات الفنية التجسسية.


كما تحقق إيران وحزب الله في الفشل الاستخباراتي الذي أودى بحياة فؤاد شكر واغتياله من قبل إسرائيل.