كتبت آلاء محمدي
شهدت الساحة الفنية في مصر
تصاعد ملحوظ في حدة الخلاف بين الفنانة الاستعراضية المصرية لوسي، والداعية
الإسلامي المصري خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وقد اشتعل فتيل
الأزمة على خلفية تصريحات مثيرة للجدل، أدلت بها الفنانة حول طبيعة عملها الفني
كراقصة استعراضية.
خلاف لوسي والشيخ خالد
الجندي
وبدأت القصة عندما صرحت الفنانة
لوسي في إحدى لقاءاتها الإعلامية بأن "الرقص أمر مكتوب عليها"، وهو
التصريح الذي أثار سخط واسع في الأوساط الدينية والشعبية على حد سواء، وقد اعتبر
الكثيرون هذا التصريح تجاوزاً للخطوط الحمراء، وتقليلاً من شأن الدين والقيم
الأخلاقية.
ولم يتأخر الداعية خالد الجندي
في الرد على تصريحات لوسي، حيث انتقدها بشدة ووصف تصريحها بأنه "مجون"
ولا يمكن نسبته إلى الله سبحانه وتعالي، وأكد الجندي على أهمية تصحيح مثل هذه التصريحات التي من
شأنها أن تؤثر سلباً على الشباب والشابات، وقد تدفعهم إلى الاعتقاد بأن الفواحش
والأعمال المخلة بالآداب هو أمر مقدر ومكتوب.
هجوم لوسي على الشيخ
خالد الجندي
أكد الجندي أن كلام لوسي لا يمت
بصلة إلى الدين، وأن هدفه الأساسي هو نشر الفاحشة والفسق، وأشار إلى أن استعمال
عبارة "كتبه الله عليك" في هذا السياق هو أمر مرفوض تماماً، وذلك لأن الله عز وجل لا يجبر أحداً على ارتكاب المعاصي والذنوب.
ومن ناحيتها لم تلتزم لوسي الصمت
أمام هجوم الجندي، ولكن ردت عليه بعنف شديد، حيث وصفته بأنه ليس له الحق في التدخل
في أمورها الشخصية، مؤكدة على إيمانها بأن الله هو الذي كتب عليها الرقص، كما وجهت
له اتهامات غير مباشرة، وقالت "إنها تعرف عنه بلاوي".









