كتبت آلاء محمدي

كشف أحد المصادر عن حقيقة العلاقة المتوترة بين النجمين جاستين بالدوني وبليك ليفلي، اللذين جسدا دوري العشاق في فيلم "It Ends With Us"، حيث أشارت تقارير عديدة لوجود خلافات عميقة بينهما خلف الكواليس، وهو ما انعكس بشكل واضح على أدائهما وتعاملهما معاً أثناء العروض الخاصة بالفيلم.

خلاف جاستين بالدوني وبليك ليفلي

لاحظ الجمهور والنقاد على حد سواء، أثناء العروض التي حضرها صناع العمل عدم وجود تواصل بين جاستين بالدوني وبليك ليفلي، ووجود التوترات الواضحة في تعابير وجهيهما ولغة جسدهما، فبدلاً من الظهور كثنائي متماسك ومتفاهم، تجنب كلاً منهم التقاط الصور معاً، وفضلوا الابتعاد عن بعضهم البعض.

وأشارت التقارير إلى أن جاستين غادر إحدى العروض قبل انتهائها، تاركاً بليك بمفردها في القاعة، ونتج عن ذلك الكثير من الشكوك حول وجود مشكلة بينهما، ولتأكيد هذه الخلافات، قام كلاً من النجمين بإلغاء متابعة الآخر من خلال منصة "انستجرام"، وهو ما دفع وسائل الإعلام والجمهور للبحث عن أسباب هذا الخلاف الواضح.

أسباب خلاف جاستين بالدوني وبليك ليفلي          

أعلنت بعض المصادر المقربة من طاقم العمل على تفاصيل اكثر حول الأزمة بين الثنائي، وأكدوا أن جاستين لم يكن محبوباً من جميع أفراد الطاقم وخاصة النساء، وهذا بسبب سلوكه المتعجرف وطريقة تعامله معهن.

وبدأت الخلافات بين بليك وجاستن تتفاقم بسبب تدخلها الدائم للدفاع عن قضايا المرأة والتركيز على مشكلة العنف ضدها، وهو ما اصطدم برؤية جاستن الذكورية ورغبته في تخفيف حدة العنف المصور في الفيلم.

وأكدت بليك أنها شعرت بعدم الراحة أثناء تصوير إحدى مشاهد القبلات، ووصفتها بأنها كانت أطول مما ينبغي، وهذا ما دفعها للتأكيد على أهمية وجود مراقبين لمثل هذه اللقطات في الفيلم.