كتب .. مصطفى محمود

أعربت فرنسا عن تقديرها لحكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بشأن ما اسمته «ضبط النفس في هذه الفترة الصعبة» في المنطقة، بعد أن قتلت إسرائيل أحد كبار قادة جماعة «حزب الله» في بيروت الشهر الماضي، مشددًا على ضرورة التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في غزة من أجل ضمان السلام في المنطقة، على وقع انطلاق جولة جديدة من التفاوض بشأن هدنة تستضيفها الدوحة.

وأضاف ستيفان سيجورنيه، وزير الخارجية الفرنسي، خلال اجتماعه مع رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الخميس، إنه يأمل في استمرار عدم التصعيد من جانب لبنان خلال الفترة الحالية، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام».

من جانبه قال ميقاتي، في تصريحات بعد انتهاء الاجتماع  «في ظل الأجواء الغير مستقرة حاليًا التي نمر بها لا يمكن إلا عبر الصمت والصلاة والصبر».

وكان وزير الخارجية الفرنسي، قد أكد عقب زيارته رئيس البرلمان نبيه بري، على دعم باريس للبنان، في ظل الأوضاع الحالية، مضيفًا أننا نأمل كذلك بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة، لا سميا وأن ذلك عنصراً مهماً وضرورياً لضمان السلام في المنطقة.

تأتي زيارة سيجورنيه إلى بيروت في سياق "دعم الجهود الدبلوماسية المستمرة لخفض التصعيد في المنطقة"، وفق ما ذكر في تعليق على منصة "إكس" قبل وصوله إلى العاصمة اللبنانية.

استؤنفت المفاوضات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين إسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها، بما فيهم "حزب الله"، من جهة أخرى، وسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية.