كتبت – هاجر هشام
أطلقت الفنانة المغربية بسمة بوسيل، مؤخرًا، أولى أغانيها باللهجة المغربية، والتي حملت عنوان "ل بسمة"، في خطوة طال انتظارها من جمهورها، وقد لاقت الأغنية تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن هذا التفاعل لم يكن كما توقعت الفنانة، حيث عبر العديد من المغاربة عن إحباطهم من الأغنية.
أغنية بسمة بوسيل الجديدة
أحدثت الفنانة المغربية بسمة بوسيل ضجة واسعة بإطلاقها لأحدث أغانيها المنفردة "ل بسمة"، والتي تم طرحها مؤخرًا عبر مختلف المنصات الموسيقية، حيث جاءت الأغنية تحمل بصمة الطابع المغربي في كلماتها وألحانها، مصحوبة بفيديو كليب أثار جدلاً واسعاً بين جمهورها.
ويذكر أن اغنية "ل بسمة" من كلمات وألحان وتوزيع كوثر صديق، وإشراف عام لياسر بوسيل، كما وتمكنت بسمة من تقديم عمل غنائي متكامل، حيث أن الأغنية تم تسجيلها بميكس وماستر لمصطفى رؤوف، وتم تصويرها في استوديو افتراضي يعتبر الأول من نوعه في المغرب وشمال إفريقيا، تحت إدارة المخرج أمير الرواني.
جدل واسع حول إطلالة بسمة
رغم الجودة الفنية للأغنية، إلا أن الفيديو كليب أثار جدلاً واسعاً بسبب إطلالة بسمة التي وصفها البعض بأنها "غريبة" ولا تتناسب مع التراث المغربي، وقد اعتبر المتابعون أن الملابس التي ظهرت بها بسمة في الكليب بعيدة كل البعد عن الأزياء المغربية التقليدية، مما أثار استياءهم.
انتقادات لاذعة من الجمهور
تباينت ردود فعل الجمهور المغربي على الأغنية والفيديو كليب، حيث انتقد البعض الأداء الصوتي لبسمة، ووصفوا الكليب بأنه لا يتناسب مع مستوى طموحاتهم، كما جاءت التعليقات لتؤكد أن هناك فجوة بين توقعات الجمهور المغربي وبين ما قدمته بسمة في هذا العمل الفني.
يبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الانتقادات على مسيرة بسمة الفنية؟ أم أنها ستكون دافعا لها لتقديم أعمال أفضل في المستقبل؟ الإجابة على هذا السؤال ستتضح مع مرور الوقت وأعمالها القادمة.









