كتبت آلاء محمدي

انتشر اسم النجم الكوري الجنوبي لي جونغ جاي، بطل مسلسل "لعبة الحبار" الشهير عالمياً، عناوين الأخبار من جديد، ولكن هذه المرة مختلفة بسبب قضية قانونية معقدة تتعلق بالاحتيال، وقد وجهت إليه اتهامات رسمية بالاحتيال، جنباً إلى جنب مع بارك إن جيو الرئيس التنفيذي السابق لشركة WYSIWYG Studios.

بداية أزمة النجم الكوري الجنوبي لي جونغ جاي

بدأت القضية عندما رفع كيم دونغ راي الرئيس التنفيذي لشركة إنتاج الدراما RaemongRaein دعوى قضائية، ضد النجم الكوري الجنوبي لي جونغ جاي وبارك إن جيو، متهماً إياهما بالاحتيال.

طبقاً للدعوة فإن لي وبارك قد وعدا كيم بأن يصبحا مساهمين رئيسيين في شركته، مما سوف يؤدي إلى ازدهارها ونموها، وحثاه على نقل أسهمه إليهما، ومع ذلك وبعد أن تم نقل الأسهم، حاول كلاً من لي وبارك إبعاده عن إدارة الشركة الأمر الذي اعتبره كيم خيانة للثقة.

تضمنت الاتهامات الموجهة إلى لي جونغ جاي وبارك إن جيو، تقديمهم ادعاءات كاذبة حول نيتهما في تطوير الشركة، وعلى الرغم من اتفاقهم على إدارة مشتركة للشركة فإن لي وبارك لم يلتزموا بشروط العقد، واتهامهم بمحاولة الاستحواذ على شركة مدرجة أخرى هي Chorokbaem Media.

رد فعل لي جونغ جاي على اتهامه بالاحتيال

ونفي فريق لي جونغ جاي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، والتأكيد على أنه لم يكن هناك أي خرق للعقد، وأن الاتفاق كان ينص فقط على نقل حقوق الإدارة، ورداً على هذا رفع دعوى قضائية مضادة ضد كيم، واتهمه فيه بتقديم ادعاءات كاذبة بهدف الإضرار بسمعته.

وأكدت شرطة سول جانغنام أنها تحقق في هذه القضية بموجب قانون الجرائم الاقتصادية المحددة، وأن التحقيقات بدأت منذ شهر يونيو الماضي، وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في كوريا الجنوبية، خاصة وأنها تتعلق بواحد من أشهر نجوم الدراما الكورية.