كتب .. مصطفى محمود

أعربت مصر عن إدانتها الشديدة للهجومين اللذين وقعا بمنطقة كيفو الشمالية بشرق دولة الكونغو الديمقراطية، واللذين نُسبا إلى جماعة على علاقة بتنظيم داعش، حيث وأسفرا الهجومان عن مقتل 18 شخصًا وفقدان 14 آخرين حتى الآن.

و قدمت مصر، وفقًا لبيان وزارة الخارجية، خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكونغو الديمقراطية وأسر الضحايا والمفقودين، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكونغو ودعمها لجميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

هجوم الكونغو الديمقراطية

وكشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، بعض التفاصيل ، حيث أشارت في تقرير لها اليوم أن الهجومين المتزامنين وقعا على إحدى البلدات التابعة لإقليم "بيني" بمقاطعة كيفو الشمالية في شرق الكونغو الديمقراطية في وقت لاحق من يوم السبت الماضي، وكان الضحايا بشكل أساسي من المزارعين.

من جهته قال كينوس كاتو، رئيس تنسيقية المجتمع المدني المحلي في بيني، أن حصيلة هجمات القوات الديمقراطية الموالية لتنظيم داعش على بلدة ماموف وصلت من 10 إلى 18 قتيلا"، موضحًا أن العناصر الإرهابية أحرقت أربعة منازل ودراجتين ناريتين.

تجدر الإشارة إلى أن مليشيات "القوات الديمقراطية المتحالفة" تنشط في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ ثلاثة عقود، وقد تسببت في مقتل آلاف المدنيين. وفي عام 2019، أعلنت هذه المليشيات مبايعتها لتنظيم الدولة "داعش"، الذي صنفهم كفرع له في منطقة وسط إفريقيا.

ورغم العمليات العسكرية المشتركة التي يشنها الجيشان الكونغولي والأوغندي ضد "القوات الديمقراطية المتحالفة" منذ أواخر عام 2021 في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري، إلا أن هذه العمليات لم تتمكن من وقف الهجمات المميتة ضد المدنيين.