في أعقاب اغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، والرد الإيراني المتوقع، ظهرت تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل ستقوم بتفعيل مخبأها تحت الأرض، إذا اندلعت حرب متزامنة مع إيران ولبنان.

يبقى الجواب غير مؤكد، اعتمادا على التطورات التي يمكن أن تتصاعد إلى صراع إقليمي، هكذا يقول موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي.

وحسب الموقع، فإنه تم اتخاذ الاستعدادات لتشغيل المركز الوطني لإدارة الطوارئ في إسرائيل (NEMC)، وهو مجمع من المخابئ تحت الأرض في القدس مخصص لقادة إسرائيل، خلال هجوم مشترك من قبل إيران وحزب الله. 

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أنه من المرجح أن يدير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي صراع قادم من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، كما فعل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وليس من مركز NEMC (حسب ما يقول الموقع).

وأفاد موقع "والا نيوز" العبري، أمس الثلاثاء أن مصادر مقربة من نتنياهو أشارت إلى أنه وزوجته سارة وابنه يائير يخططان لدخول المجمع تحت الأرض في حالة وقوع هجوم إيراني على إسرائيل ردا على الاغتيالات الأخيرة. 

ومما يزيد من هذه التكهنات، تشير الشائعات إلى أن سارة نتنياهو شوهدت مؤخرا في الموقع. 

لكن مكتب رئيس الوزراء نفى هذه المزاعم ووصفها بأنها أخبار كاذبة تماما.