كتب- عادل بدوى:

بعد إعلان حركة حماس الفلسطينية باختيار القيادى يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا لإسماعيل هنية، الذى اغتالته إسرائيل أثناء تواجده على الأراضى الإيرانية، جاء رد الفعل الإسرائيلى بتصفيته.

تصفية سريعة

فقد دعا وزير الخارجية الاسرائيلي يسرائيل كاتس مساء الثلاثاء إلى "تصفية سريعة" ليحيى السنوار، بعد تعيينه رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس.

وكتب كاتس على منصة اكس أن "تعيين يحيى السنوار على رأس حماس خلفا لإسماعيل هنية، هو سبب إضافي لتصفيته سريعا ومحو هذه الحركة من الخارطة".

من هو يحيى السنوار؟

ولد يحيى السنوار في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة وانضم لحركة حماس التي أسسها الشيخ أحمد ياسين قبل الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987.

يعد السنوار هو مؤسس جهاز المخابرات لحركة حماس في العام 1988، وهو المسؤول عن ملاحقة المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل ومعاقبتهم ويبلغ حاليا نحو 61 عاما.

تولى السنوار المراكز القيادية فى حماس بعد خروجه من ظلّ المعتقلات الإسرائيلية والتى قضى فيها نحو 23 عاما، حتى أصبح "الرجل الحي الميت" بالنسبة لإسرائيل التي تتهمه بأنه مهندس هجوم السابع من أكتوبر من العام الماضى رغم أنه لم يظهر علنا منذ يوم الهجوم.

أبو إبراهيم

يعتبر السنوار، والذى يدعى أبو إبراهيم، بالنسبة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيخت، "وجه الشرّ"، وأنه "رجل حي ميت" نتيجة عدم قدرة إسرائيل على العثور عليه.

تخرّج السنوار من الجامعة الإسلامية في قطاع غزة وتعلّم اللغة العبرية التي يتحدثها بمستوى جيد خلال 23 عاما قضاها في السجون الإسرائيلية. ويقال إن لديه فهما عميقا للثقافة والمجتمع الإسرائيليين.

المؤبد4 مرات

حكم على السنوار بالمؤبد أربع مرات لقتله جنديين إسرائيليين. وكان من بين 1027 فلسطينيا أطلق سراحهم في صفقة أبرمت في العام 2011 مقابل إطلاق سراح الجندي الفرنسي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

لاحقا، أصبح السنوار قائدا بارزا في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قبل أن يصبح زعيم الحركة في القطاع.