كتب: محمد دراز
بحثا وزيرا الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ونظيره الأردني، أيمن
الصفدي تطوات الوضاع في المنطقة خاصة التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل وإمكانية
وقف إطلاق النار في غزةوذلك خلال اتصال هاتفي.
وتناول الاتصال المستجدات الأخيرة حيال الوضع
المتأزم في قطاع غزة وتداعياته الإقليمية الخطيرة، حيث اتفق الوزيران على أهمية
الاستمرار في تنسيق المواقف المصرية/ الأردنية بشكل وثيق للتعامل مع التحديات
الإقليمية المتصاعدة.
تطابق الرؤى بين مصر والأردن
أكد الوزيران تطابق الرؤى حول حقيقة أن السبيل
الوحيد لوقف التصعيد الحالي في المنطقة هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة،
ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، على أن يعقب ذلك اتخاذ الخطوات اللازمة
للتعامل مع جذور الأزمة وتكثيف الجهود من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وسلط وزير الخارجية المصري الدكتور عبدالعاطي
الضوء على ما تشهده المنطقة من حالة عدم الاستقرار، وتزايد مخاطر توسيع رقعة
المواجهة، بما يمكن أن يقود المنطقة إلى حافة الهاوية، وذلك كنتيجة مباشرة
للتداعيات شديدة السلبية للحرب الجارية في غزة، واستمرار عجز المجتمع الدولي عن
الضغط على إسرائيل بشكل يؤدي إلى وقف اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني. وقد تم
التوافق على ضرورة استمرار التنسيق المشترك بين الجانبين، وذلك للعمل سوياً على
ضمان أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.









