كتب: عبد الرحمن سيد

توزعت حصيلة دامية للهجمات الروسية على عدة مدن أوكرانية، اليوم الأربعاء، بعدما أسفرت الضربات عن مقتل 6 أشخاص وإصابة عشرات آخرين، في هجمات طالت مناطق سكنية ومنشآت مدنية في عدد من أنحاء البلاد، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية.

ضربات تستهدف كييف وميكولايف وكراماتورسك وسومي

تحولت ضربة بطائرة مسيرة قتالية في العاصمة كييف إلى مأساة داخل مبنى سكني متعدد الطوابق، بعدما لقيت امرأة حتفها إثر استهداف المبنى، فيما أصيب 3 من السكان الآخرين، بينهم أطفال، بحسب سلطات الدفاع المدني. وارتفعت حصيلة المصابين في العاصمة إلى 16 شخصًا جراء الهجمات الروسية التي شهدتها كييف خلال اليوم، وفق ما أعلنه عمدة المدينة فيتالي كليتشكو.

وامتدت الهجمات إلى مدينة ميكولايف الساحلية، حيث أسفرت ضربات روسية متكررة عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 12 آخرين، بينما أفاد مسؤولون بأن الأهداف شملت منشآت للموانئ ومستودعات مخصصة لتخزين المواد الغذائية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار في مواقع حيوية بالمدينة.

وتعرضت مدينة كراماتورسك في شرق أوكرانيا، لهجوم جوي روسي أسفر عن إصابة 9 من السكان على الأقل، فيما أعلنت السلطات أن المدينة تعرضت للقصف بما لا يقل عن 9 قنابل انزلاقية، في هجوم أضاف إلى سلسلة الضربات التي طالت مناطق مأهولة بالسكان.

أما مدينة سومي، فشهدت واحدة من أكثر الهجمات دموية، بعدما استهدفت طائرة مسيرة موقف سيارات تابعا لمركز تجاري، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 14 آخرين، بحسب أرتيم كوبزار، القائم بأعمال عمدة المدينة، في بيان نشره عبر تطبيق "تليجرام".

ووصف رئيس الإدارة العسكرية لمدينة سومي، سيرهي كريفوشينكو، الهجوم بأنه "غادر"، مشيرا إلى أنه وقع في توقيت كان فيه سكان المدينة عائدين من أعمالهم للتسوق.

وقال عبر تطبيق "تليجرام": "شن العدو هجوما غادرا في اللحظة التي كان فيها سكان المدينة في طريق عودتهم من العمل للتسوق".

ولم تقتصر تداعيات الهجوم على الخسائر البشرية، إذ أكد كريفوشينكو تعرض المركز التجاري لأضرار، إلى جانب اندلاع النيران في عدد كبير من السيارات الموجودة في الموقع.

موسكو تؤكد تنفيذ الهجمات

وفي المقابل، أقرت وزارة الدفاع الروسية بتنفيذ الهجمات، وقالت إنها استخدمت طائرات مسيرة وأسلحة موجهة بدقة، لكنها أكدت أن الضربات استهدفت مستودعات عسكرية فقط، في رواية تتناقض مع ما أعلنته السلطات الأوكرانية بشأن المواقع التي تعرضت للهجمات وسقوط قتلى وجرحى بين السكان.