كتب: عبد الرحمن سيد - خاص بمصر
مع اقتراب انطلاق
العام الدراسي الجديد في مصر، تتجه أنظار الطلاب وأولياء الأمور إلى أبرز القرارات
التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في إطار الاستعداد للعام الدراسي
2026-2027، وسط توجهات تستهدف تنظيم العملية التعليمية، وتوسيع مسارات التعليم الحديثة،
ودعم التحول التكنولوجي داخل المدارس.
وأعلن وزير التربية
والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف، عددا من القرارات والإجراءات المتعلقة
بمواعيد بدء الدراسة، وكثافات الفصول، وتطوير منظومة التعليم الفني، إلى جانب التوسع
في المدارس المصرية اليابانية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
موعد انطلاق الدراسة
وتنطلق الدراسة لطلاب
المدارس الدولية يوم السبت 6 سبتمبر الجاري، بينما تبدأ الدراسة في المدارس الحكومية
والخاصة والرسمية للغات يوم 12 سبتمبر 2026، لتدخل مختلف المدارس العام الدراسي الجديد
وفق المواعيد المحددة من الوزارة.
قرارات وزير التعليم
المصري
وفي ما يتعلق بأعداد الطلاب داخل الفصول، أكدت الوزارة الحفاظ على كثافة الفصول الدراسية بحيث لا تتجاوز 50 طالبا في الفصل، في إطار تنظيم العملية التعليمية وضبط أعداد الطلاب داخل المدارس.
وبالتوازي مع ذلك،
تتواصل خطة التوسع في المدارس المصرية اليابانية، إذ من المقرر أن يصل عددها إلى
102 مدرسة بحلول سبتمبر 2026، بما يعكس استمرار التوسع في هذا النوع من المدارس ضمن
منظومة التعليم المصرية.
ويشمل التطوير كذلك
منظومة التعليم التكنولوجي، مع انضمام 100 مدرسة من مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى
منظومة المدارس التكنولوجية، بما يدعم التوسع في المسارات التعليمية المرتبطة بالتخصصات
التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
وأتاحت وزارة التربية
والتعليم مناهج البكالوريا المصرية لطلاب الصف الثاني الثانوي الراغبين في الالتحاق
بمسار شهادة البكالوريا، وذلك عبر موقع وزارة التربية والتعليم، بما يتيح للطلاب الاطلاع
على المناهج الخاصة بالمسار الجديد.
كما قررت الوزارة
استمرار التعاقد مع المعلمين وفق آليات العمل والتخصصات المطلوبة، في إطار الإجراءات
المرتبطة بتوفير احتياجات المدارس من الكوادر التعليمية.
وامتدت القرارات إلى التعليم الفني، مع تطبيق البكالوريا التكنولوجية بمدارس التعليم الفني، إلى جانب تدريس مادة البرمجة لطلاب الثانوية الفنية، في خطوة تعكس توجه الوزارة نحو تعزيز المكون التكنولوجي في مسارات التعليم الفني.
وضمن الاستعدادات
للعام الدراسي الجديد، تتضمن الإجراءات أيضا تسليم طلاب الصف الأول الثانوي العام
أجهزة التابلت، بما يدعم منظومة التعليم الرقمي واستخدام الأدوات التكنولوجية في العملية
التعليمية.
وتعكس هذه القرارات
مجتمعة ملامح عام دراسي جديد يجمع بين تنظيم العملية التعليمية من خلال ضبط مواعيد
الدراسة وكثافات الفصول، والتوسع في نماذج المدارس الحديثة، إلى جانب إدخال مسارات
ومناهج ترتبط بالتكنولوجيا والبكالوريا المصرية، بما يجعل العام الدراسي 2026-2027
محطة جديدة في خطط تطوير منظومة التعليم في مصر.






