كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"
تتجه
أنظار محبي الفلك والسياحة حول العالم إلى مصر، ترقبًا لظاهرة كسوف الشمس الكلي
2027 في مصر، المقرر حدوثها في 2 أغسطس 2027، وسط توقعات بأن تحظى الظاهرة باهتمام
واسع، خاصة مع مرور مسار الكسوف فوق عدد من المناطق المصرية التي تتمتع بقيمة
سياحية وأثرية كبيرة.
لماذا
تتصدر الأقصر وسيوة مشهد كسوف الشمس 2027 في مصر؟
تبرز
مدينتا الأقصر وسيوة كوجهتين رئيسيتين لمتابعة كسوف الشمس 2027 في مصر، إذ تشهدان
فترات طويلة من الكسوف الكلي، تصل إلى أكثر من 5 دقائق وقد تتجاوز 6 دقائق في بعض
المواقع، ما يمنح الزائرين فرصة لمتابعة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة.
ما هو موعد
كسوف الشمس 2027؟
تبدأ الظاهرة
بمرحلة كسوف جزئي، قبل انتقالها إلى الكسوف الكلي، بينما تختلف توقيتات بدء الحدث
وانتهائه ومدته من منطقة إلى أخرى وفق الموقع الجغرافي، ويمر مسار كسوف الشمس الكلي 2027 بعدة دول، من بينها إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا ومصر، قبل امتداده
إلى مناطق في السعودية واليمن والصومال.
ما هي أفضل
أماكن مشاهدة الكسوف في مصر؟
تتصدر الأقصر قائمة المناطق المرشحة لمتابعة الكسوف، خاصة مع إمكانية الجمع بين رصد الظاهرة وزيارة أبرز معالم المدينة، ومنها معابد الكرنك، ومعبد الأقصر، ووادي الملوك، ووادي الملكات، ومعبد حتشبسوت.
وأما
واحة سيوة، فتقدم تجربة مغايرة لعشاق الفلك، بفضل طبيعتها الصحراوية ومقوماتها
السياحية التي تسمح بدمج مشاهدة الكسوف مع الاستمتاع بالبيئة الطبيعية.
كيف
تجمع برامج كسوف الشمس 2027 بين الفلك والآثار والطبيعة؟
بدأت
وزارة السياحة والآثار الاستعداد مبكرًا للحدث، حيث ترأس شريف فتحي اجتماع اللجنة
المعنية بالإعداد للفعاليات الخاصة بالكسوف، مع بحث الترتيبات التنظيمية والخدمات
المطلوبة للزائرين.
وتشمل
الخطط دراسة مواقع المشاهدة وتجهيزها، وتوفير وسائل النقل، إلى جانب التنسيق بشأن
حركة الطيران الداخلي والنقل البري، ويجري بحث إدراج مشاهدة كسوف الشمس 2027 في
مصر ضمن البرامج السياحية، بما يسمح للزائرين بالجمع بين الفلك والآثار والطبيعة.
وتعمل
الجهات المختصة كذلك على تعزيز الترويج للحدث عالميًا، بالتعاون مع هيئة تنشيط
السياحة والاتحاد المصري للغرف السياحية، مع إعداد هوية ترويجية خاصة بالفعاليات
وتوفير المعلومات المتعلقة بمواقع المشاهدة والخدمات المتاحة.






