كتب: عبد الرحمن سيد
في ظل أجواء إقليمية متوترة، أطلقت إيران تحذيرا جديدا من احتمال اتساع نطاق المواجهة العسكرية، مؤكدة أن استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ ضربات ضدها قد يدفع الصراع إلى الانتشار على مساحات جغرافية أوسع، وذلك بالتزامن مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال الناطق باسم
الجيش الإيراني محمد أكرم نيا، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن استمرار واشنطن
في تبني موقف داعم لإسرائيل أو مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران قد يؤدي إلى تصعيد
أكبر خلال المرحلة المقبلة.
الجيش الإيراني يحذر
من تداعيات استمرار الضربات الأميركية
وأضاف نيا:
"إذا وقع الأميركيون مرة أخرى في خديعة الصهاينة أو انحازوا إليهم، وأصروا على
مواصلة الحرب، خصوصا عبر الضربات الجوية، فإنها ستتوسع أكثر جغرافيا".
وأشار المسؤول العسكري
الإيراني إلى أن نطاق المواجهات سبق أن امتد إلى مناطق أخرى في المنطقة، مستشهدا بوصول
التصعيد إلى مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، في إشارة إلى التطورات العسكرية
الأخيرة بين الحوثيين في اليمن والسعودية.
وفي تقييمه للموقف
الأميركي، اعتبر نيا أن الوضع في الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة "صعب
وغير مستقر"، متوقعا أن تكون واشنطن في الوقت الحالي بصدد العمل على صياغة
"إستراتيجية جديدة" للتعامل مع التطورات المتلاحقة.
وأكد الناطق باسم
الجيش الإيراني أن بلاده مستعدة "لكل خيار ولكل سيناريو يبدو محتملا"، في
رسالة تعكس استمرار حالة الاستنفار وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
لقاء نتنياهو وترامب
ويأتي التصعيد في
التصريحات الإيرانية قبل اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بعدما أعلنت إسرائيل، الجمعة، أن الاجتماع
سيعقد يوم الثلاثاء، في وقت تترقب فيه المنطقة مخرجات المحادثات وما قد تحمله من انعكاسات
على مسار التوتر بين طهران وواشنطن.

