كتب: عبد الرحمن سيد

تواصل العمليات العسكرية الروسية استهداف البنية المرتبطة بالقدرات الدفاعية الأوكرانية، مع إعلان موسكو تنفيذ سلسلة ضربات واسعة خلال الساعات الماضية، قالت إنها ركزت على منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة ومرافق لوجستية تستخدم في استقبال وتخزين الإمدادات العسكرية، في خطوة تعكس استمرار التركيز على تقليص قدرات الإمداد والإنتاج العسكري داخل أوكرانيا.

تصعيد روسي يستهدف الصناعات العسكرية الأوكرانية

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن قواتها نفذت خلال الليلة الماضية ضربة واسعة النطاق استهدفت منشآت تصنيع عسكري في العاصمة الأوكرانية كييف، مؤكدة أن هذه المنشآت تشارك في إنتاج طائرات مسيّرة مخصصة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القوات المسلحة الروسية استخدمت أسلحة جوية وبرية دقيقة لتنفيذ الضربات، مشيرة إلى أنها ألحقت أضرارا بمنشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري في كييف، تعمل في إنتاج وتجميع وتخزين أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة ومكوناتها.

ولم تقتصر العمليات، بحسب البيان، على العاصمة الأوكرانية، إذ أفادت وزارة الدفاع الروسية أيضًا بأن قواتها وجهت، خلال الليلة الماضية، ضربة استهدفت مرافق للبنية التحتية في ميناء تشورنومورسك بمقاطعة أوديسا، وقالت إن تلك المرافق تُستخدم في تسليم وتخزين شحنات عسكرية، إضافة إلى الوقود ومواد التشحيم.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من بيان أصدرته وزارة الدفاع الروسية، أمس السبت، أكدت فيه أن قواتها استهدفت سفينة شحن سائبة من طراز "بالكر" وثلاث سفن شحن جافة أثناء عبورها البحر، موضحة أنها كانت تنقل شحنات عسكرية باتجاه ميناءي تشيرنومورسك وأوديسا.

وأضافت الوزارة في البيان ذاته أن الضربات شملت أيضًا زورق إنزال سريعًا من طراز "سي في - 90" تابعًا للقوات البحرية الأوكرانية، إلى جانب منشآت للبنية التحتية في ميناء تشيرنومورسك، قالت إنها مخصصة لتخزين الشحنات ذات الاستخدام العسكري الخاصة بقوات نظام كييف.

وتسلط البيانات الروسية المتتالية الضوء على تركيز العمليات الأخيرة على استهداف منشآت التصنيع العسكري ومسارات الإمداد والنقل البحري، في إطار ما تعلنه موسكو عن استهداف البنية الداعمة للقدرات العسكرية الأوكرانية.