كتب: محمود السيد
تضاربت السيناريوهات حول عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، ومصدر الصاروخ الذي اخترق غرفة نومه في طهران.
اغتيال إسماعيل
هنية في طهران
واغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، في حركة حماس، خلال زيارته إلى إيران، للمشاركة في تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
ويكتنف الغموض حول
طريقة اغتيال هنية، منذ الأمس، حيث ظهرات العديد من الروايات.
اللحظات الأخيرة
في حياة إسماعيل هنية
«شبكة أخبار الشرق»، خلال السطور التالية، تستعرض اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل هنية،
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قبل اغتياله.
- وصل هنية مساء
الإثنين طهران قادما من الدوحة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود
بزشكيان.
- صباح الثلاثاء
التقى إسماعيل هنية برفقة زياد النخالة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي المرشد
الإعلى لإيران آية الله علي خامنئ.
- بعد الانتهاء
من لقاء المرشد الإيراني توجه هنية برفقة النخالة إلى البرلمان الإيراني لحضور
مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.
- ظهر إسماعيل
هنية في البرلمان الإيراني بجوار ممثلي الجماعات الموالية لطهران من حزب
الله اللبناني والحوثيين.
- بعد الانتهاء
من مراسم التنصيب للرئيس الإيراني الجديد غادر مبني البرلمان الإيراني متجها إلى
معرض أرض الحصارات في برج الميلاد شمالي العاصمة الإيرانية طهران.
- انتقل هنية
برفقة زياد النخالة إلى ناحية شمال شرق طهران نحو أحد مباني الضيافة التابعة للحرس
الثوري الإيراني حيث يخصص له مسكنا وهو مسكن للمحاربين القدماء.
- الساعة
الثانية فجرًا بتوقيت إيران ليلة الأربعاء وتحديدا أثناء إقامته في أحد مساكن
المحاربين القدامى بشمال طهران تم استهداف هنية بقذيفة موجهة محمولة جوًا من خارج
إيران توجهت نحو جسده مباشرة.
وحسبما نقلت
قناة القاهرة الإخبارية المصرية، فإن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كان مدرجًا
ضمن مسؤولين آخرين في حماس على لائحة الاغتيالات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر الماضي
2023.
وتقام صلاة
الجنازة على جثمان إسماعيل هنية في الدوحة، غدا الجمعة، بعد نقل جثمانه إلى مثواه
الأخير في مدينة لوسيل القطرية.
ونفت إسرائيل ضلوعها في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في حين أن أصابع الاتهام تتجه نحوها.









