زاد الحديث عن فيروس غرب النيل، خلال الأيام الماضية، وخاصة بعد إعلان الأردن عن تسجيلها أولى حالاتها في البلاد، منذ هذه اللحظة والجميع يتساءل عن هذا الفيروس حول ما هي أعراضه وكيفية الوقاية منه؟، خلال السطور التالية سنستعرض كافة المعلومات عنه.

ما هو حمى غرب النيل ؟

يعد فيروس غرب النيل من الفيروسات التي تنتقل إلى البشر عن طريق لسعات البعوض التي تحمل الفيروس، وأفادت التقرير الصحفية بأن الفيروس ينتشر بشكل كبير في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وشمال أمريكا وغرب آسيا، ومن أول الدول التي تم اكتشافه فيه هي أوغندا، فيما سجلت الأردن أول حالة إصابة بالفيروس- لمعرفة مزيد من التفاصيل عن أول حالة إصابة في الأردن. 

أشارت التقارير إلى أنه فيروس حمى غرب النيل قد يتسبب في مرض عصبي خطير لدى البشر، وأفادت بأن 80% من الحالات لم تشعر بالأعراض الفيروس، حيث هذا المرض يصيب الحيوانات وخاصة الخيول لذلك يتوفر لقاحات للخيول ضد هذا الفيروس ولكن لم تتوافر لقاحات عند البشر.


أعراض مرض حمى النيل الغربي

بنسبة 1% قد تشهد الحالات المصابة بالفيروس تتطور إلى مرض خطير يصل إلى التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، ومن أعرض فيروس هي مثل أعراض الأنفلونزا وهي الصداع الشديد وارتفاع درجة الحرارة وتصلب الرقبة والارتعاش والشلل والارتباك والغيبوبة.

هل حمى غرب النيل معدية؟

يتساءل الكثير من المواطنين عن هل الفيروس معدي، لذلك أكدت التقارير بأن الحمى لا تنتقل من شخص لأخر بل أنها تنتقل من البعوض إلى الإنسان.

علاج حمى غرب النيل

أكدت التقارير الصحفية على أنه لا يوجد علاج يقضى على فيروس غرب النيل ولكن من الممكن معالجة الأعراض من خلال أدوية المسكنة والخافضة للحرارة مثل الايبوبروفين (ibuprofen)، والأسبرين وغيرها و عقار الإنترفيرون لعلاج التهاب الدماغ.

كيف يمكن الوقاية من حمى غرب النيل؟

من الضروري استخدام طاردات الحشرات مثل الديت (DEET) والإيكاريدين (Picaridin) ومركب IR3535 وزيت ليمون الأوكالبتوس، وارتداء الملابس الطويلة ويجب استخدام مكيفات الهواء في حالة تواجدها واستخدام المشابك على الأبواب والنوافذ واستعمال الناموسيات أثناء النوم خارج المنزل ويجب تجنب الأوقات التي ينشط فيها البعوض.