تسبب ارتفاع منسوب التلوث في نهر السين، في إلغاء تدريب السباحة، "الترايثلون" للاعبين المشاركين في أولمبياد باريس 2024، على أن يستمر منع التدريبات حتى غد الأربعاء، وذلك بسبب التلوث الذي ضرب نهر السين.
إلغاء التدريبات
بسبب تلوث نهر السين
وتم منع اللاعبين من التدريبات يومي
الأحد والإثنين الماضيين، بسبب تلوث نهر السين للاعبين المشاركين في أولمبياد
باريس 2024، مما أثار قلقا كبيرا بين الأوساط الرياضية في الأولمبياد.
وأثار هذا القرار قلق الرياضيين والاتحادات الرياضية، حيث يخشى الجميع من أن يؤثر هذا التلوث على صحة الرياضيين، وسط تأكيدات من اللجنة المنظمة أنها تسعى لحل هذه المشكلة التي أثرت على تدريبات اللاعبين، فضلا عن حرصها على سلامة جميع اللاعبين المشاركين في الأولمبياد باريس 2024.
تجدر الإشارة
إلى أن فعاليات باريس 2024 ، انطلقت 26 يوليو الجاري، على أن تستمر حتى 11 أغسطس
المقبل.
وقال الاتحاد
الدولي للترياثلون، إن قرار إلغاء التدريبات الأيام الماضية، بسبب أن مستويات جودة
المياه لا تقدم ضمانات كافية وهو ما لا يسمح بإقامة التدريبات
تأثيرات جودة
مياه نهر السين
وتناولت تقارير
إعلامية، أنه في منتصف شهر يوليو الجاري، تم إجراء العديد من الاختبارات على جودة
مياه نهر السين، فتبين صلاحته للتدريبات، وأنه أصبح نظيفا بما فيه الكفاية
لاستضافة منافسات السباحة في الهواء الطلق خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024.
وأعلنت السلطات
في فرنسا، أنه تم إنفاق 1.4 مليار يورو لمحاولة تنظيف النهر من خلال تحسين نظام
الصرف الصحي في باريس، فضلا عن بناء مرافق جديدة لمعالجة المياه وتخزينها.
وقررت اللجنة
المنظمة في أولمبياد باريس 2024، عودة مسابقات الرجال غدا الأربعاء بعد تلك الخاصة
بالسيدات، بشرط أن تتوافق الاختبارات التالية مع معايير الحد المسموح للسباحة،
خاصة وأن مستويات جودة المياه لا تقدم ضمانات كافية للسماح بإقامتها، والإشارة إلى
أن لو أظهرت الاختبارات عدم توفر الضمانات الكافية، فيمكن تأجيل جديد للمسابقة.
يذكر أنه تم حظر السباحة في نهر السين منذ عام 1923، بسبب التدهور الكبير في جودة مياه النهر واحتوائها على الكثير من البكتيريا الخطيرة، وسط مخاوف حالية من إلغاء التدريبات للاعبين المشاركين في الأولمبياد.









