أعلنت الحكومة اليمنية، أن نصف أطفال البلاد
يعانون من سوء تغذية مزمن، مما أدى إلى تقزم 21% منهم، موضحة أن هذا الوضع الكارثي،
الناجم عن الحرب المستمرة ونقص التمويل، يحرم ربع مليون طفل وامرأة من العلاج، وطبقا
أيضا لتقارير منظمة الصحة العالمية.
الاستثمار في الموارد البشرية
ورغم التحديات، أكد رئيس الوزراء أحمد عوض
بن مبارك على ضرورة الاستثمار في الموارد البشرية، داعياً إلى وضع سياسات توازن بين
النمو السكاني والتنمية."
أزمة إنسانية حادة
وتواجه اليمن أزمة إنسانية حادة تتجلى في تفشي سوء التغذية بين الأطفال. وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن نصف الأطفال اليمنيين يعانون من سوء تغذية مزمن، مما يؤثر سلبًا على نموهم العقلي والجسدي، والسببان الرئيسيان لهذه الأزمة هما الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات، ونقص التمويل الدولي. نتيجة لذلك، حرم ربع مليون طفل وامرأة من العلاج اللازم لسوء التغذية الحاد.
التحديات الجسيمة
أكد رئيس الوزراء اليمني على أهمية الاستثمار
في الموارد البشرية، لكنه لفت إلى التحديات الجسيمة التي تواجه الحكومة في مواجهة هذه
الأزمة، مثل الضغوط المالية والاقتصادية الناجمة عن الحرب. ودعا إلى وضع سياسات واستراتيجيات
وطنية للتعامل مع هذه التحديات، بما في ذلك إدارة النمو السكاني وتنمية الموارد الطبيعية."
تدخل دولي عاجل
وتؤكد الأرقام الصادمة حول انتشار سوء التغذية
بين الأطفال اليمنيين الحاجة الملحة إلى تدخل دولي عاجل. ففي ظل حرب مستمرة ونقص في
التمويل، يعاني نصف الأطفال اليمنيين من سوء تغذية مزمن، وحرم ربع مليون طفل وامرأة
من العلاج.
وتدعو هذه الأزمة المجتمع الدولي إلى زيادة
دعمه لليمن، وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ حياة الأطفال وتوفير الرعاية
الصحية لهم."








