في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، استطاع مهرجان القدس السينمائي الدولي أن يثبت صموده وإصراره على مواصلة إبداعه، حيث اختتمت دورته الثامنة بتكريم مجموعة من المبدعين الفلسطينيين وتقديم باقة متنوعة من الأفلام التي تعكس صمود الشعب الفلسطيني وإبداعه.
أرسل مهرجان القدس السينمائي الدولي رسالة أمل وتحدي للعالم أجمع، حيث أقيم في ظل ظروف صعبة، إلا أنه تمكن من جمع المبدعين والفنانين الفلسطينيين لتقديم أعمال فنية تعكس معاناة الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو المستقبل.
شهدت الدورة الثامنة من مهرجان القدس السينمائي تكريم المخرجة الفلسطينية مي المصري والروائي يحيى يخلف، تقديراً لإسهاماتهما في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني. كما تم تكريم عشرة مخرجين آخرين شاركوا بأعمالهم في المهرجان.
قدم
المهرجان باقة متنوعة من الأفلام التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية مختلفة، مما يعكس
حيوية السينما الفلسطينية وتنوع مواضيعها.
يسعى
مهرجان القدس السينمائي الدولي إلى دعم المخرجين الفلسطينيين الشباب وتشجيعهم على تقديم
أعمالهم الفنية، وقد تمثل ذلك في تكريم عشرة مخرجين قدموا أفلاماً متنوعة ومتميزة.
تم تكريم كل من هناء عليوة عن فيلمها "لا"، ورباب خميس عن فيلمها "إعادة تدوير"، واعتماد وشح عن فيلمها "تاكسي ونيسة"، ومصطفى النبيه عن فيلمه "قرابين"، وسام موسى عن فيلمه "فرح ومريم"، وعلاء دامو عن فيلمه "24 ساعة"، وخمس مشهراوي عن فيلمه "جلد ناعم"، وأوس البنا عن فيلمه "جاد وناتالي"، ومهدي كريرة عن فيلمه "صحوة"، وباسل المقوسي عن فيلمه "ليس للبيع"، تقديراً لأعمالهم المتميزة.









