أكدت الخارجية الأمريكية أن الحل الدبلوماسي فى الصراع الإسرائيلى اللبنانى الذى طال أمده قابل للتحقيق، موضحة أنه لابد من التوصل إلى حل سريع، وأن واشنطن تواصل الانخراط في محادثات دبلوماسية لتهدئة التوتر. 

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، إن واشنطن تواصل جهودها الدبلوماسية لخلق الظروف لتمكين المدنيين على جانبي الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية من العودة بأمان إلى ديارهم. 

وأضاف، بحسب ما نقلته قناة الحرة الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لحماية المدنيين في أي صراع. 

ومؤخرا، كانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قد أكدا مؤخرا ضرورة وقف إطلاق الصواريخ عبر الخط الأزرق، بين لبنان وإسرائيل، وحثا الجميع على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

 على صعيد متصل، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مناشدة الدول الغربية لرعاياها مغادرة لبنان في أسرع وقت ممكن تأتي في ظل تزايد المخاوف حيال تصعيد إسرائيلي على الجبهة اللبنانية.

يأتى ذلك، عقب اتهام إسرائيل لحزب الله بشن هجوم صاروخي على مجدل شمس بهضبة السبت الماضي مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، وهو ما نفاه حزب الله.

أوضحت "الجارديان" أن الولايات المتحدة تبذل جهودا دبلوماسية مكثفة من أجل احتواء الموقف وإقناع الجانب الإسرائيلي بالتحلي بضبط النفس والعدول عن رد عنيف للقصف الصاروخي. 

وأشارت إلى تصريحات وزير خارجية بريطانيا دافيد لامي حول الأحداث المتسارعة التى تدعو للقلق، وسط مخاوف بريطانية من التصعيد الكبير فى المنطقة.

كما نوهت إلى تصريحات مستشار مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض جون كيربي حول عدم وجود رغبة لدى الجميع بعدم نشوب حرب واسعة النطاق في المنطقة.