أثار الهجوم الصاروخى على مجدل شمس بمرتفعات الجولان
السورى أمس والذي خلف 12 قتيلا إسرائيليا على الأقل، مخاوف عالمية من أن يكون بداية
لاشتعال حرب على نطاق أوسع بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى.
فعلى مدار نحو 10 أشهر منذ بداية حرب غزة،
وتستمر الاشتباكات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود، وسقوط القتلى من
الجانبين يعد سيناريو يوميا، رغم المنشادات والدعوات المستمرة من المؤسسات الإقليمية
والدولية بضرورة التهدئة.
ضبط النفس
وبعد الهجوم الأخير فى مجدل شمس، حثت منسقة الأمم المتحدة
الخاصة إلى لبنان "جينين هينيس بلاسخارت" وأيضا قائد قوة حفظ السلام التابعة للأمم
المتحدة في لبنان الجنرال "أرولدو لاثارو" على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس
على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.
حماية المدنيين
وفي بيان مشترك طالب الطرفان بضرورة حماية
المدنيين في جميع الأوقات، مشددين على وضع حد للتبادل المكثف والمستمر لإطلاق النار
بين إسرائيل وحزب الله.
إسرائيل ترد
جاء ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم
الأحد، إنه نفذ هجمات بالطائرات على حزب الله فى الساعات الأولى من صباح اليوم ردا
هلى هجمات مجدل شمس.
الجيش الإسرائيلى أوضح، في بيان نقلته وكالة
«رويترز» أن الغارات الإسرائيلية جاءت على سلسلة أهداف لحزب الله في عمق وجنوب لبنان
بما فيها مخازن أسلحة وبنى في مناطق الشبريحا وبرج الشمالي والبقاع وكفركلا ورب ثلاثين
والخيام وطير حرفا.
رفع الاستعداد
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي،
قال اليوم الأحد، إن هناك استعدادا للمرحلة
التالية من القتال في الشمال مع حزب الله، موضحا أنه تم التأكد من أن حزب الله هو
المسئول عن قصف مجد شمس أمس بمعرفة نوع الصاروخ المستخدم وهو من نوع "فلق
1" برأس حربى يزن 53 كيلو جراما، بينما نفى حزب الله تورطه فى الهجمات.
تحقيق دولي مستقل
ووسط العديد من ردود الأفعال الدولية التى تدعو للتهدئة قبل الاشتعال، أدان
جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بشدة القصف وأكد أن هناك حاجة
إلى تحقيق دولي مستقل في هذه الحادثة غير المقبولة، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى
درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.





