أفاد موقع "واللا" العبري مساء يوم السبت السابع والعشرون من يوليو/ تموز،، أن القوات الإسرائيلية تستعد للرد على هجوم مجدل شمس بالجولان السوري، وهي أكبر القرى في الجولان السوري تقع على السفح الجنوبي لجبل حرمون وحاليًا موجودة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.
ووفقًا
لمسئولين إسرائيلين في تصريحات لوسائل إعلام محلية، فإن هذا الهجوم أسفر عن مقتل
10 أشخاص، وإصابة 40 آخرين، من بينهم 6 في حالة خطيرة.
وأضاف الموقع الإسرائيلي، حسبما نقلت عنه وكالة RT الروسية، أن سماء الشمال تمتلئ بطائرات الهليكوبتر والمقاتلات التابعة لسلاح الجو، إضافة إلى إطلاق نيران المدفعية على طول السياج الحدودي بأكمله دون توقف، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي طالب سكان مرتفعات الجولان البقاء بالقرب من المناطق المحمية.
هجوم مجدل شمس
ووفقا
لموقع "واللا" فإن أن وزير الدفاع يوآف غالانت قام بإجراء مناقشات مع
القيادة الأمنية وكبار المسؤولين الإسرائيليين حول خيارات الرد.
في
سياق متصل أكد وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نير بركات، أنه يجب على السلطات في تل
أيبب بتغيير المعادلة بالكامل على الحدود اللبنانية.
وأضاف
بركات في تصريحات لوسائل إعلام عربية ، وفقًا لما نقلت وكالة RT الروسية، أنه يجب على
السلطات الإسرائيلية بتغيير المعادلة بالكامل في المنطقة الشمالية، قائلًا
أنه يجب على لبنان وحزب الله يجب أن يدفعا ثمنا باهظا لكارثة مجدل شمس التي قتل
فيها 10 أشخاص.








