أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت الموافق السابع والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، سقوط أكثر من 30 قتيلاً ومصابًا في هجوم صاروخي على مجدل شمس، وهي أكبر القرى في الجولان السوري تقع على السفح الجنوبي لجبل حرمون وحاليًا موجودة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية.
ووفقاً لما نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل" مساء اليوم السبت، حسب مصادر هيئة الإسعاف في إسرائيل، فإن حوالي 30 شخصا قتلوا وأصيبوا في غارة على بلدة درزية في شمال الجولان.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" العبري، والذي وصف هجوم مجدل شمس، بأنه أسوأ حادث في الشمال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، مضيفًأ أن صاروخ انفجر في ملعب لكرة القدم بالقرب من ملعب في مجدل شمس.
وأضافت الموقع العبري، أن الحادث وقع بينما كان الأطفال والفتيان الذين قُتلوا، وتتراوح أعمارهم بين 10 و20 عامًا، يلعبون كرة القدم في الملعب.
وأفادت نجمة داود الحمراء "الإسعاف الإسرائيلي" أن ستة من الجرحى في حالة خطيرة، وسبعة في حالة متوسطة، و16 آخرين في حالة طفيفة، وتم إجلاء المصابين بمساعدة مروحيات الجيش الإسرائيلي ونجمة داود الحمراء إلى مستشفيات زيف وبوريا ورمبام.








