"فريقي
يحرز تقدماً وأنا مصمم على إنجاز هذا الأمر".. بتلك الكلمات فى الثانى عشر من
يوليو الجارى، أى قبيل انسحاب الرئيس الأمريكى جو بايدن من السباق الانتخابى للرئاسة
الأمريكية، علق بايدن على جهود التوصل لهدنة فى غزة بعد موافقة إسرائيل على إطار صفقة
الرهائن التي قدمها قبل نحو الشهرين.
الأمور لطبيعتها
من المفترض بعد تحرر الرئيس بايدن الآن من
الالتزامات الانتخابية تجاه الديمقراطيين والناخبين الأمريكيين بشكل عام، أن يترك
الأمور لطبيعتها وتسير الملفات حسب المستجدات على الساحة الدولية.
اجتماع روما
لكن لا زال هناك استمرار لجهود إنهاء الحرب
المستمرة منذ 10 أشهر وإقرار الهدنة في قطاع غزة، فيلتقي الوسطاء الولايات المتحدة
ومصر وقطر، في الاجتماع الرباعي المقرر غدا الأحد بروما بمشاركة إسرائيلية.
الأساس والاستراتيجيات
اجتماع الغد فى روما سيضع الأساس والاستراتيجيات
فى التفاوض فى المراحل الثلاث التى اقترحها الرئيس بايدن لوقف إطلاق النار فى غزة،
والتى كان قد أعلنها مايو الماضى.
تمسك مصرى
وفقا لقناة “القاهرة الإخبارية” الفضائية، قال مصدر
رفيع المستوى إن الوفد الأمني المصري المشارك فى اجتماع روما سيؤكد على تمسك مصر بضرورة
وقف فوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمان حرية حركة المواطنين
في القطاع، والانسحاب الكامل من منفذ رفح.
إصرار ديمقراطى
تصريحات نائبة الرئيس بايدن والمرشحة
الديمقراطية للانتخابات كامالا هاريس بضرورة التعاطف مع الفلسطينيين وإحداث هدنة
إنسانية فى غزة ستوحد مسار الديمقراطيين لتحقيق هدف بايدن قبل الرحيل.
تعطيل إسرائيلى
كما أن إصرار الإدارة الأمريكية على تحقيق أسرع
وصول لهدنة تخوفا من عدم التزام رئيس الحكومة الإسرائيلية بإتمام الصفقة أو إدخال
تعديلات جديدة يمكن أن تعطل التفاوض، أكده وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن،
اليوم السبت، خلال اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في فينتيان، موضحا
أن واشنطن تعمل يومياً بشكل حثيث للوصول إلى اتفاق هدنة حتى قبيل الإعلان عن عقد اجتماع
روما.
الرابطة من جانبها، أعلنت فى بيان رسمي عن قلقها إزاء الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة والعدد المروع للضحايا هناك، مطالبة بالوقف الفورى لإطلاق النار فى غزة.









