مع ارتفاع التصريحات الدبلوماسية بين أنقرة ودمشق، والاتجاه نحو عودة
التطبيع في العلاقات الثنائية بين البلدين، تتجه الأنظار نحو قمة مرتقبة الأيام
المقبلة، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري بشار الأسد، برعاية
روسية من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لقاء بوتين والأسد
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التقى نظيره السوري، أمس الخميس، بشار
الأسد، في روسيا، حيث تطرق الاجتماع إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في
شتى المجالات، فضلا عن التطرق لأوضاع المنطقة والشرق الأوسط، والوضع في سوريا.
مخاوف روسية من اتساع رقعة الحرب
وخلال اللقاء، سأل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره السوري، بشار
الأسد، عن رأيه فيما تشهده المنطقة، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أبدى
الرئيس الروسي، مخاوفه الكبيرة متن اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وتطرق اللقاء الثنائي بين الزعيمين، الروسي والسوري، إلى التطبيع بين أنقرة
ودمشق، وترحيب موسكو، بهذه الخطوة، وعقد قمة مرتقبة بين الرئيسين التركي والسوري،
قريبا للإعلان عن عودة العلاقات بين البلدين بشكل رسمي.
وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من تصعيد محتمل في المنطقة، مشيراً إلى أنه لسوء الحظ، تميل الأمور إلى التفاقم، كما نرى، وهذا ينطبق أيضاً على سوريا.
قمة أردوغان وبشار
الجدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تحدث في مطلع الشهر
على هامش قمة في كازخستان، عن احتمال حصول لقاء ثلاثي لمباشرة تطبيع العلاقات
التركية - السورية.
ودعا الرئيس التركي، نظيره السوري، لزيارة تركيا في أي وقت، حيث أبدى الرئيس
السوري، إيجابية تجاه مبادرة أردوغان، إلا أنه أكد ان المشكلة ليست في حصول اللقاء
بحدّ ذاته إنما في مضمونه.
وتساءل الرئيس السوري، بشار الأسد، قائلا:" ما هي مرجعية اللقاء، هل ستكون إلغاء أو إنهاء أسباب المشكلة التي تتمثل بدعم الإرهاب، وانسحاب القوات التركية من الأراضي السورية؟"، قائلا: "هذا هو جوهر المشكلة"، حيث تشترط دمشق منذ 2022 أن تسحب تركيا قواتها التي سيطرت بفضل عملياتها العسكرية على شريط حدودي واسع في شمال البلاد وتحظى بنفوذ في شمال غربها، كمقدمة للقاء الأسد وأردوغان.









