دعت المملكة العربية السعودية إلى بذل
جهود دولية أكثر فاعلية لتحقيق أهداف معاهدة منع الانتشار النووى، وحثت الدول غير
الأطراف على الانضمام إليها وإخضاع جميع منشآتها النووية للضمانات الشاملة للوكالة
الدولية للطاقة الذرية.
تعاون سلمى لتحقيق الازدهار
وخلال أعمال اللجنة التحضيرية الثانية
لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار، أكدت المملكة على التعاون السلمى لتحقيق
الازدهار والاستقرار العالمى، وعلى أهمية المعاهدة فى عدم انتشار الأسلحة النووية
وضرورة تنفيذها.
الطريقة الوحيدة
السفير عبد المحسن بن خثيلة، مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف شدد خلال أعمال اللجنة على ضرورة وفاء الدول المسلحة نووياً بالتزاماتها، موضحا أن الطريقة الوحيدة لضمان عدم استخدام تلك الأسلحة هي القضاء التام عليها.
الاستخدام السلمى
أما عن الاستخدام السلمى للتكنولوجيا
النووية، أوضحت المملكة العربية السعودية أن الحق مكفول بموجب المادة الرابعة من المعاهدة،
مع الالتزام بأعلى معايير الشفافية والموثوقية، داعياً جميع الأطراف للتعاون من أجل
تعزيز الاستخدام السلمي لصالح التنمية العالمية.
تهديدات الفلسطينيين
وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط، أدان السفير
عبد المحسن بن خثيلة تهديدات الحكومة الإسرائيلية باستخدام الأسلحة النووية ضد
الفلسطينيين ، محملا مسؤولية جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية على
عاتق المجتمع الدولي.
عالم آمن من الأسلحة النووية
ولتحقيق الهدف من عالم آمن وخال من الأسلحة النووية، دعت المملكة لتحقيق تعاون
مكثف بين الأطراف الموقعين على المعاهدة في «مؤتمر المراجعة» المقبل الذى يعقد العام
لعام 2026.



