في ظل تصاعد التطورات في الولايات المتحدة، مع انسحاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من الانتخابات الرئاسية 2024، واقتراب دونالد ترامب من البيت الأبيض من جديد، كثر الحديث والتساؤلات حول مصير قطاع غزة والحرب الإسرائيلية المستمرة عليه، وما موقف دونالد ترامب منها وما السيناريوهات المتوقعة للحرب حال فوزه بمقعد الرئاسة.

 الانتخابات الرئاسية الأمريكية

مع تنحي بايدن عن خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في نوفمبر المقبل، تزايدت فرص عودة ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية من جديد، وهو يفتح باب التساؤلات حول عدد من الملفات الأخرى التي تخص واشنطن، منها السياسية وإدارة ترامب وتعامله معها، والتصعيد الحوثي في البحر الأحمر والتعامل مع الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران كما وصفتها واشنطن في العراق وسوريا ولبنان واليمن.


ولعل أبرز هذه الملفات، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خاصة في ظل الدعم العسكري الكبير من الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر والحرب على غزة بذريعة القضاء على حركة حماس.


مقترح بايدن لـ هدنة غزة 


قبل أسابيع، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، مقترحا حول مفاوضات هدنة غزة، بين إسرائيل وحماس، للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة، وتبادل صفقة الرهائن بين الطرفين، إلا أن الطرفين، تمسكا بشروطهما، حيث اشترطت حماس تعهدا مكتوبا من إسرائيل بوقف دائم للنار في قطاع غزة، بينما رفضت إسرائيل.


وعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن، مقترحا للهدنة في غزة من ثلاث مراحل، يستهدف بالأساس وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين وإعادة إعمار غزة.


ولقى مقترح بايدن، ترحيبا كبيرا من المجتمع الدولي، وتشجيع جميع الأطراف على اغتنام فرصة وقف إطلاق النار".



ترامب يتعهد بإنهاء حرب غزة

 

الرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية في انتخابات 2024، دونالد ترامب، تعهد في أكثر من مناسبة، بأنه حال وصوله إلى البيت الأبيض، سيقوم بإنهاء حرب غزة.

 

ترامب وبايدن يتنافسان في دعم إسرائيل

 

كانت المناظرة الرئاسية بين جو بايدن، ودونالد ترامب، شهد تسابقا كبيرا بينهما في دعم إسرائيل، حيث تهرّب ترامب من إبداء موقفه إزاء الاعتراف بدولة فلسطين لدعم تحقيق السلام في المنطقة، وحين سُئل عما إذا كان يؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة من أجل دعم السلام في المنطقة، أجاب "سأنظر في الموضوع".

 

وبشأن الحرب في غزة، قال ترامب إنه ما كان لحركة حماس أن تهاجم إسرائيل لو كان هو في الرئاسة، مؤكدا أن إسرائيل هي التي تريد مواصلة الحرب ويجب أن نتركها تفعل ذلك حتى تتمكن من إنجاز مهمتها، متهما بايدن، بانه أصبح يتحدث كالفلسطينيين قائلا إنه "فلسطيني سيئ"، وهو ما يثير اللغط حول موقف ترامب الرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية من الحرب الإسرائيلية على القطاع ومصير مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل.

 

فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن حماس هي الوحيدة التي تريد استمرار الحرب في قطاع غزة، مشيرا إلى مقترحه بشأن مفاوضات هدنة غزة.