وسط تصاعد حدة التوتر في البحر الأحمر، جراء الهجمات الحوثية على السفن التجارية وإعاقة الملاحة البحرية، ردا على الضربات الأمريكية على المواقع العسكرية الحوثية، زادت حدة التوتر في الساعات الماضية، بين جماعة الحوثي وإسرائيل، بعد تبادل القصف والضربات، حيث اتهمت تل أبيب إيران بدعم الحوثيين في قصف المدينة الإسرائيلية بمسيرة إيرانية الصنع، بينما رد الجيش الإسرائيلي على الهجوم باستهداف ميناء الحديدة.

 

إسرائيل تضرب معقل الحوثيين في الحديدة

ردت تل أبيب على الهجوم الحوثي، باستهداف مدينة تل أبيب ومقتل إسرائيلي، سلسلة من الغارات استهدفت محطة توليد الكهرباء ومحطة تكرير النفط في ميناء الحديدة، بالإضافة إلى مقر شركة النفط في المحافظة "غربي اليمن، أسفرت عن سقوط أكثر من 80 قتيلا وجريحا، وسط قلق دولي وعربي وإقليمي من اتساع رقعة الصراع في المنطقة وتعدد جبهات الحرب.

 

الرد الحوثي على الضربات الإسرائيلية

سرعان ما خرجت جامعة الحوثي المسلحة، للرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة وخزانات النفط والوقود، بإعلانها أنها نفذت عملية عسكرية نوعية، بالإضافة إلى استهداف سفينة أميركية في البحر الأحمر "بومبا"، بصواريخ باليستية ومسيّرات.

 

تصعيد مستمر من الحوثيين

وشدد إعلام جماعة الحوثي المسلحة، أن الضربات الإسرائيلية، لن توقف التصعيد المستمر، والتأكيد أن الرد قادم ولا محالة وسيكون عظيما، وأن الرد والهجوم الحوثي لن يتوقف إلا توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وحسب إعلام إسرائيلي، فقد تم الإعلان عن سماع دوي انفجارات في إيلات، لكن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه تأكد من عدم وقوع أي حادث أمني في المدينة.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن ميناء الحديدة الذي قصفته القوات الإسرائيليةـ 12 طائرة حربية عسكرية، وقعت على بعد نحو 1800 كيلومتر من إسرائيل، مؤكدا أنه لا يوجد مكان لا يمكن لإسرائيل الوصول إليه"، على حد قوله.


البيت الأبيض ينفي المشاركة في ضرب الحديدة

فيما نفى البيت الأبيض، مشاركته أو علمه بالضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة وخزانات النفط والترسانة العسكرية والاقتصادية لمواقع الحوثيين في اليمن.

وشددت جماعة الحوثي، بعد الضربة الإسرائيلية في الحديدة، أن منطقة تل أبيب غير آمنة، وسيكون الرد عنيفا على إسرائيل.


تأهب في إسرائيل

رفع سلاح البحرية في إسرائيل درجة التأهب في إيلات المطلة على البحر الأحمر عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، وفقا لإعلام إسرائيلي.

وحسب الإعلام الإسرائيلي، فقد أشارت إلى أن المواجهة مع الحوثيين ستكون طويلة، وسط توقعات بردهم على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة، وأن تل أبيب في الوقت نفسه لديها الاستعداد لمواجهة الرد الحوثي برد أكبر وأعنف.


قلق عربي من تطورات الأوضاع في اليمن


أعربت العديد من الدول العربية عن قلقها البالغ جراء تصاعد التوترات العسكرية في اليمن، مطالبة بضبط النفس لتجنب المنطقة من اتساع رقعة الصراع.


الخارجية الإسرائيلية تهاجم إيران

 ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي، طهران بأنها "رأس الأفعى"، في المنطقة، ولابد من إيقافها، بعد أن ساعدت الحوثيين في قصف مدينة تل أبيب، بمسيرة إيرانية الصنع، والتأكيد أن إسرائيل قادرة على ردع إيران وخنق أذرعها في المنطقة.