رحب مواطنون فلسطينيون في محافظة جنين غربي الضفة بالحملات الأمنية التي شنتها الشرطة الفلسطينية ضد تفشي ظاهرة فوضى السلاح التي يتم استعمالها في المشاجرات العائلية.
وبحسب تقرير جمعية الشباب العرب الفلسطينية،يتم تسجيل ما معدله 70 جريمة سنويا يتم فيها استعمال السلاح المهرب لاستهداف المواطنين الفلسطينيين.
وكانت الشرطة الفلسطينية قد كشفت الأسبوع الماضي ملابسات قضية إطلاق نار على مركبات تابعة لشركة كهرباء الشمال وضبطت قطعة سلاح في جنين.
وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، بأنه بناء على شكاوى من شركة كهرباء الشمال حول قيام مجهول بإطلاق النار على مركباتهم، على الفور باشرت المباحث العامة إجراءات البحث والتحري وجمع المعلومات تم حصر الاشتباه بأحد الأشخاص وعليه تم استصدار مذكرة تفتيش من النيابة العامة لمنزل المشتبه فيه والقبض عليه وضبطت قطعة سلاح وبسماع أقواله أفاد بقيامه بإطلاق النار.
وكان الرئيس الفلسطيني أبو مازن قد أصدر قراراً يتم بموجبه تعظيم العقوبة المفروضة على حيازة السلاح غير المرخص أو استعماله أو تصنيعه أو تهريبه، بفرض غرامات مالية والسجن لمن يثبت تورطه في هذه الجرائم، الأمر الذي يعكس خطورة انتشار السلاح غير المرخص، وقلق الفلسطينيين من استمرار تفشي هذه الظاهرة.








