أفاد موقع "أكسيوس" بأن مجموعة من الديمقراطيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن، سيقتنع بالانسحاب من السباق الرئاسي في أقرب وقت وقد يكون ذلك في نهاية هذا الأسبوع.


وبحسب ما نقل الموقع عن ديمقراطيين، استسلم الرئيس، للضغوط المتزايدة واستطلاعات الرأي السيئة التي لم تكن في صالحه، ما يجعل من المستحيل مواصلة حملته.


ويعتقد كبار قادة حزبه وأصدقاؤه والمانحون الرئيسيون أنه لا يستطيع الفوز، ولا يمكنه تحقيق الأغلبية في الكونغرس إذا فاز، وهو ما يركز عليه الحزب بشكل عام.


وأبلغ هؤلاء بايدن أنه إذا تشبث بخوض السباق الرئاسي، فقد يفوز الرئيس السابق ترامب بأغلبية ساحقة، وهو ما يضر بسمعة الحزب الديمقراطي.


من جانبه، أضاف الموقع الأمريكي أن الضغط على بايدن لإثنائه عن الترشح ارتفع إلى مستويات كبيرة، خاصة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ يتوقع الديمقراطيون أن تظهر استطلاعات الرأي بعد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري "انفجارا محتملا" يمكن أن يسقط الديمقراطيين في الكونغرس أيضا.


وبدأ بايدن في الاستماع و السؤال أكثر عن احتمالات فوز نائبته كمالا هاريس ضد ترامب، و السيناريو الأكثر ترجيحا الآن هو أن ينسحب بايدن ويؤيد هاريس، وفق أكسيوس.


ضغوط متواصلة

وأشارت تقارير صحفية أيضا إلى أن رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي أبلغت بايدن أنه يمكن أن يدمر فرص الديمقراطيين في استعادة مجلس النواب، وهي قلقة أيضا من تراجع التبرعات.


ونقلت صحيفة واشنطن بوست، مساء الأربعاء، أن زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، أبلغا في اجتماعات خاصة منفصلة مع بايدن الأسبوع الماضي، بأن استمرار ترشيحه يعرض للخطر قدرة الحزب الديمقراطي على السيطرة على أي من مجلسي الكونغرس العام المقبل.


وكشفت الصحيفة نفسها، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أبلغ حلفاء في الأيام الأخيرة أن طريق الرئيس جو بايدن للفوز في الانتخابات المقبلة تضاءل بشكل كبير وأنه يعتقد أن بايدن بحاجة إلى التفكير بجدية في جدوى ترشحه.


وفي الوقت الحالي، يتواجد بايدن في العزل في ولاية ديلاوير، بعد إعلان إصابته بفيروس كورونا في وقت سابق من اليوم.