ذكرت مصادر إخبارية فرنسية اعتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبول استقالة حكومة جابرييل أتال، بحلول مساء اليوم الثلاثاء، فيما قد يستمر عمل الحكومة لحين تعيين حكومة جديدة، بعد فترة تمتد حتى نهاية الألعاب الأولمبية، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" نقلا عن مصادر في قصر الإليزيه.

 

ماكرون يشكر الحكومة

كما نقلت قناة "بي إف إم تي في" BfmTv عن مصدر حضر لقاء ماكرون مع الوزارء، الذى دعا إليه في قصر الإليزيه، وهو آخر مجلس بتشكيلته الحالية بقيادة جابرييل أتال، بعد نحو ستة أشهر من وصوله إلى قصر ماتينيون،  أن الرئيس شكر رئيس الحكومة والوزراء وسط تصفيق في نهاية اللقاء.

 

تقديم الاستقالة قبل التصويت

 

ووفقا للقواعد الدستورية الفرنسية فإنه يتعين على أعضاء الحكومة المنتهية ولايتها، والذين فاز منهم بمقاعد في الجمعية الوطنية، الاستقالة قبل انعقادها لأول مرة لكي يرشحوا أنفسهم للحصول على مناصب رئيسية فيها أو للمشاركة في التصويت.

 

تهديد بإغراق السفينة

 

يأتي هذا في وقت لا تزال فيه "الجبهة الوطنية الجديدة"، وهي ائتلاف الأحزاب اليسارية الذي حل في طليعة نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة، عاجزة عن التوافق على فريق حكومي، مما دفع زعيم الحزب الشيوعي، فابيان روسيل، في تصريح لتلفزيون "بي أف أم"، إلى التحذير من أنهم يخاطرون "بإغراق السفينة" رغم نجاحهم في الانتخابات.

 

وجمع ماكرون وأتال الاثنين أعضاء كتلتهما البرلمانية في بداية أسبوع حاسم، ودعوا نواب إلى التحالف مع ممثلين للمعارضة اليمينية واليسارية لتشكيل ائتلاف أوسع.