منعطف كبير حد فى حياتنا اليومية بسبب التطور فى أجهزة تتبع اللياقة البدنية والتى استطاعت تغيير الطريقة التي نمارس بها التمارين الرياضية، فهي لا تحفزنا على البقاء نشطين فحسب، بل تسجل بياناتنا وسعراتنا الحرارية أيضًا حتى نتمكن من التعرف على مدى تقدمنا.
وأبرز ما تشمله هذه الأجهزة، ميزة مراقبة معدل ضربات القلب التي تساعدنا على
مراقبة صحتنا بشكل أكثر دقة.
دراسة تؤكد إيجابية الأجهزة
وفى دراسة نشرتها دورية "
Medicin Nature " العلمية، وجد فريق بحثي من جامعة برمنجهام
في إنجلترا، أن أجهزة التتبّع القابلة للارتداء، توفّر معلومات مفيدة سريرياً
للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب، حي أن مراقبة معدل ضربات القلب والنشاط
البدني باستخدام تلك الأجهزة، نجح في متابعة مدى استجابتهم لعلاجَين مخصصَين
للرجفان الأُذيني وفشل القلب.
بيانات هائلة واستجابة للدواء
وأظهرت نتائج الدراسة أن تلك الأجهزة، التي هى عبارة عن سوار نرتديه فى
معصمنا مرتبطة بالهاتف الذكي المتصل بالإنترنت، استطاعت جمع كمية هائلة من
البيانات، حول الاستجابة لدواءين مختلفَين موصوفَين كجزء من تجربة سريرية، تمت
بتمويل من المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR) في إنجلترا.
التشجيع على استخدامها
من جانبه، علق البروفيسور ديباك كوتيشا، من معهد علوم القلب والأوعية
الدموية بجامعة برمنجهام، ومؤلف الدراسة أن الناس في جميع أنحاء العالم يستخدمون
الأجهزة القابلة للارتداء بشكل متزايد في حياتهم اليومية؛ للمساعدة في مراقبة
حالتهم الصحية، وهو ما أكدته هذه الدراسة فى إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا
الجديدة لتقييم استجابة المرضى للعلاج، والمساهمة الإيجابية في رعايتهم.









