كتبت: آلاء محمدي

يعود الفنان المصري هشام عبد الحميد إلى مصر بعد غياب استمر نحو 16 عاماً، وذلك في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد إعلان الفنان اقتراب عودته، وتأكيده أنه لم يسيء إلى الدولة المصرية أو مؤسساتها خلال سنوات إقامته خارج البلاد.

ماذا قال طارق الشناوي عن عضوية هشام عبد الحميد في النقابة؟

غاب هشام عبد الحميد عن الساحة الفنية المصرية طوال هذه السنوات، مكتفياً بتقديم برنامج ذي طابع فني وثقافي ونقدي، تناول خلاله السينما والأعمال الفنية والشخصيات العامة، وهو ما جعله محوراً للجدل في بعض الفترات، بالتزامن مع اتهامات وجهت إليه بشأن مواقفه وعلاقاته مع تيارات معارضة في الخارج.


وتصدر اسم الفنان اهتمامات الجمهور مع انتشار أنباء عودته إلى مصر، وسط رسائل ترحيب من عدد من الوسط الفني، كان من بينها موقف الناقد طارق الشناوي، وهو الذي دعا نقابة المهن التمثيلية إلى إعادة اسم هشام عبد الحميد إلى قوائم أعضائها.

أين عاش هشام عبد الحميد بعد مغادرة مصر؟

نشر هشام عبد الحميد في أول تعليق له على ما أثير حول عودته بياناً عبر حسابه على موقع فيسبوك، أكد خلاله أنه تابع باهتمام ردود الفعل المختلفة بشأن عودته المرتقبة إلى مصر، مشيراً إلى أن بعض الاتهامات التي وجهت إليه جاءت، بحسب تعبيره، من دون تقديم أدلة.

وأوضح الفنان أنه غادر مصر برفقة أسرته عام 2010 متجهاً إلى كندا، حيث أقام حتى عام 2016، قبل انتقاله إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي سبق أن عرض فكرته على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة.

وأشار إلى أن المشروع لم يرى النور في البداية بسبب ارتفاع تكلفته الإنتاجية، رغم أن فكرته كانت تقوم على تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، يتناول الأفلام العربية والأجنبية بالنقد والتحليل، مستفيداً من خبرته في المجال الفني.

أين يقيم هشام عبد الحميد بعد مغادرته تركيا في 2022؟

تناول البرنامج عدداً من الشخصيات الفكرية والفنية، من بينها نوال السعداوي ولويس عوض وشحاتة هارون، إلى جانب حلقات عن أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام.

وكشف هشام أنه غادر تركيا عام 2022 وعاد إلى كندا، حيث استمر في الإقامة حتى الوقت الحالي، مؤكداً أنه يتحدى أن يقدم أي شخص تصريحاً موثقاً له، صوتاً أو صورة، يتضمن إساءة إلى مصر أو رئيسها.

لماذا أكد هشام عبد الحميد أن عودته إلى مصر ليست اعتذاراً؟

شدد الفنان على دعمه للدولة المصرية ومؤسساتها والرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن عودته إلى مصر تأتي بدافع المحبة والانتماء، وليس باعتباره شخصاً مهزوماً أو مطالباً بالاعتذار، موضحاً أنه لا يرى سبباً للاعتذار عن أمر يؤكد أنه لم يرتكبه

ووجه هشام عبد الحميد في ختام رسالته الشكر إلى كل من ساند عودته وكتب عنه بصورة إيجابية، معبراً عن رفضه للاتهامات والإساءات التي تعرض لها دون دليل، بحسب ما ورد في بيانه.