كتبت: آلاء محمدي

عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى إحياء حفلاتها في العاصمة دمشق بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، لتجمع عودتها الفنية إلى جانب حضورها الغنائي اللافت اختيارات مميزة في عالم الأزياء، وذلك بعدما ظهرت خلال الحفل بإطلالتين حملتا توقيع المصممين اللبناني نيكولا جبران والسوري مثنى حاج علي.

ما سر الإطلالة الذهبية التي اختارتها أصالة في حفلها بدمشق؟

اختارت أصالة في بداية الحفل فستانًا من تصميم نيكولا جبران، جاء بدرجات البيج مع اعتماد خامة التول التي شكلت طبقات وانسدالات درابية حول القوام، وامتدت تفاصيلها إلى الأكمام ومنطقة الصدر، قبل أن تتسع في الجزء السفلي لتمنح الفستان مظهرًا قريبًا من تصاميم فساتين الزفاف الفاخرة.


وزادت التطريزات الذهبية المنتشرة على الفستان من طابعه الاحتفالي، بينما نسقت معه تسريحة شعر مرفوعة على هيئة كعكة عالية، أضافت إليها قطعًا ذهبية متناسقة مع تفاصيل الفستان، واختارت أقراطًا تحمل الروح نفسها، ليظهر التنسيق بين الأزياء وتسريحة الشعر والمجوهرات بصورة متكاملة.

ما قصة فستان أصالة المستوحى من السيف الدمشقي؟

انتقلت أصالة في القسم الثاني من الحفل إلى إطلالة مختلفة بفستان أبيض حمل توقيع المصمم السوري مثنى حاج علي، وهو الذي سبق أن جمعته بها أكثر من تجربة في عالم الموضة، من بينها تعاون حديث ارتبط بألبومها المستوحى من الهوية السورية.


واستند تصميم الفستان إلى مزج الخطوط الكلاسيكية باللمسات الحديثة، مع حضور واضح لعناصر مستوحاة من التراث الدمشقي، وبرزت الفكرة بصورة خاصة في الجزء العلوي، وهو الذي اتخذ شكلًا حجميًا ملتفًا حول جسدها، مستلهمًا بصورة تجريدية هيئة السيف الدمشقي المعروف بارتباطه بحرفية دمشق.

وزينت هذه المنطقة بالكريستال والأحجار ذات اللمسات الذهبية، بهدف استحضار بريق المعدن وإضفاء بعد تراثي معاصر على الإطلالة، لتتحول أزياء أصالة خلال عودتها إلى دمشق إلى جزء من المشهد الفني والثقافي للحفل.

ما هو سبب اختيار أصالة أزياء لبنانية وسورية في حفلها بدمشق؟

اختارت أصالة أزياء لبنانية وسورية في حفلها بدمشق باعتباره امتدادًا للهوية الفنية والثقافية التي حرصت على إبرازها خلال عودتها للغناء في سوريا، إذ جمعت إطلالاتها بين مصممين من البلدين في رسالة مرتبطة بالذوق والهوية والارتباط بالمنطقة.

وجاء اختيار الأزياء السورية تحديدًا ليمنح ظهورها في دمشق طابعًا أكثر ارتباطًا بالمناسبة، بينما عكست التصاميم اللبنانية حضور مدرسة الأزياء اللبنانية التي تتميز بها الفنانة السورية في كثير من إطلالاتها.

وأيضًا أن تعاونها مع مصممين من البلدين أضفى تنوعًا بصريًا على الحفل، وجعل الأزياء جزءًا من تفاصيل عودتها إلى المسرح السوري، وليس مجرد اختيار جمالي منفصل عن الحدث.