كتبت: آلاء محمدي

ترفض سيلينا غوميز العودة إلى إطلالاتها القديمة، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تقبلاً للتغيرات التي طرأت على ملامحها مع مرور السنوات، وأنها تستمتع بالمرحلة الحالية من حياتها ولا ترى في التقدم بالعمر أمراً يستدعي القلق.

ماذا قالت سيلينا غوميز عن صورها القديمة؟

استرجعت سيلينا غوميز الفترة التي بدأت خلالها شهرتها بعد ظهورها في أعمال ديزني، مشيرة إلى أن الجمهور لا يزال يتعامل أحياناً مع صورها القديمة باعتبارها النموذج الذي ينبغي أن تحافظ عليه.

وأوضحت أنها كانت في تلك المرحلة تميل إلى المكياج القوي، خاصة مكياج العيون الدخاني، إلى جانب اختيار إطلالات أكثر جرأة، بما يتناسب مع الصورة التي كانت تسعى إلى تقديمها في بدايات مسيرتها الفنية.


وترى سيلينا أن العودة إلى تلك الصورة ليست هدفاً بالنسبة إليها، خاصة أنها أصبحت اليوم أكثر ميلاً إلى البساطة والجمال الطبيعي، ولم تعد تشعر بالحاجة إلى الظهور بالطريقة نفسها التي اعتاد الجمهور رؤيتها بها قبل سنوات.

ما رأي سيلينا غوميز في مقارنة صورها القديمة بشكلها الحالي؟

أقرت النجمة بأن مشاهدة صورها القديمة بشكل متكرر قد تجعل المقارنة مع مظهرها الحالي أمراً صعباً، لكنها شددت على أن التغير جزء طبيعي من حياة الإنسان.


وأكدت سيلينا أنها لا تريد أن تبدو كما كانت في الماضي، لافتة إلى أن مرور الوقت يغير الملامح والاختيارات وحتى نظرة الشخص إلى نفسه وحياته، وتحدثت النجمة البالغة 34 عاماً عن علاقتها بفكرة التقدم في العمر، مؤكدة أنها تستمتع بهذه التجربة وترى أن تغيرات الجسد والملامح أمر طبيعي، معتبرة أن الأهم هو الاستمرار في الحياة والاستمتاع بكل مرحلة.

كيف تغيرت نظرة سيلينا غوميز إلى نفسها منذ سنوات المراهقة؟

تأتي تصريحات سيلينا امتداداً لمواقف سابقة تحدثت خلالها عن تصالحها مع مراحل حياتها المختلفة، وكانت قد أوضحت في لقاء سابق أنها لو استطاعت توجيه نصيحة إلى نفسها الأصغر سناً، لطلبت منها التحلي بالهدوء والثقة بأن الأمور ستتحسن مع الوقت.

وسبق أن انتقدت التركيز المستمر على صورها القديمة، مؤكدة أنها أدركت أن جسدها لن يظل كما كان في سنوات المراهقة، وأنها أصبحت فخورة بالشخص الذي وصلت إليه اليوم، وتعكس تصريحات سيلينا غوميز الأخيرة رغبتها في التعامل مع العمر وتغير المظهر باعتبارهما جزءاً طبيعياً من الحياة، بعيداً عن الضغوط التي تفرضها مقارنات الجمهور بين الماضي والحاضر.