كتب: بسام وقيع

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول، لصالح السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بمخاطبة الاجتماع السنوي لقادة العالم الأسبوع المقبل عبر تقنية الفيديو، وذلك للعام الثاني على التوالي، بعد أن رفضت الولايات المتحدة مجددًا منحه تأشيرة دخول للسفر إلى نيويورك.

وقد حظي القرار بتأييد 152 دولة ومعارضة ثلاث دول، في حين امتنعت أربع دول عن التصويت، كما يسمح القرار لعباس وأي مسؤولين فلسطينيين آخرين رفيعي المستوى بالمشاركة في اجتماعات أو مؤتمرات الأمم المتحدة عبر الفيديو خلال العام المقبل، في حال تم منعهم من السفر إلى الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت أمس الأربعاء، أنها ستمدد عقوبات التأشيرات المفروضة على مسؤولين فلسطينيين بسبب إجراءات اتخذوها بهدف تدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك رفع قضايا ضد إسرائيل أمام المحاكم الدولية.

وقالت نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أمام الجمعية العامة قبيل التصويت: "إذا أرادت السلطة الفلسطينية أن تعامل كشريك، فيجب عليها التوقف عن تمويل الإرهاب والكف عن استخدام الاستعراضات الدبلوماسية كبديل للحكم الرشيد والجاد".

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة، أكد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن القيادة الفلسطينية ترفض وتدين هذه الخطوة الأمريكية.