كتبت - هاجر هشام 


انتشر تريند لا للرموش بسرعة كبيرة بين الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر رجال يعتمدون حلاقة رموشهم بالكامل للحصول على مظهر أكثر حدة، ورغم أن البعض يراها مجرد موضة، إلا أن الأطباء لهم رأي آخر حول مخاطر هذه التجربة.


ما هو تريند لا للرموش ولماذا يقلده الشباب؟


بدأت القصة من فيديوهات حصدت ملايين المشاهدات على منصة "تيك توك"، تدعو الشباب للتخلص من الرموش باستخدام الشفرات أو المقاص، ويعتقد أصحاب هذا التريند أن الرموش الطويلة تمنح الوجه ملامح أنثوية ناعمة، وعندما يتم إزالتها، فإنها تجعلهم يبدون بأشكال أكثر حدة وقسوة لتدل على المظهر الرجولي حسب وجهة نظرهم.


وعلى الرغم من انتشار هذه المقاطع تحت اسم تريند لا للرموش بكثرة، إلا أن الانسياق خلف هذا التريند قد يتسبب في إصابة العين بالنسبة من الأضرار والمخاطر الصحية التي من الصعب علاجها فيما بعد.




ما هي المخاطر الصحية الناتجة عن تريند لا للرموش؟


تؤدي الرموش وظيفة وقائية حيوية وليست مجرد مظهر جمالي فقط، فهي الدرع الواقي الأول الذي يمنع وصول الأتربة، والغبار، والعرق، وحتى أشعة الشمس الضارة إلى داخل العين. 


وحذر أخصائيو العيون من خطورة تريند لا للرموش، أبرزهم الدكتور بارامديب بيلخو، المستشار السريري في كلية أخصائيي البصريات بالمملكة المتحدة، الذي أكد أن إزالة الرموش واصفاً إياها بالدرع الطبيعي قد يجعل العين عرضة للالتهابات والجفاف والعدوى البكتيرية.


وليس هذا فقط، بل حذرت هيئة "بي بي سي ساينس" أيضاً من أن الاقتراب من منطقة العين بأدوات حادة أو شفرات يرفع احتمالية حدوث جروح بالغة في القرنية أو الأنسجة المحيطة بها في حال حدوث أي حركة خاطئة.


كيف تحمي عينيك بدلاً من اتباع صيحات التجميل الضارة؟


للحفاظ على سلامة العين ونعمة البصر التي لا تقدر بثمن، يوصي الأطباء بالابتعاد تماماً عن تجربة تريند لا للرموش أو استخدام أي أدوات حادة بالقرب من الجفون بأنها تجعل العين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الخطيرة أو الأعراض المزعجة مثل الالتهابات والاحمرار والحرقان الناتجة أيضا عن استخدام شاشة الهاتف المحمول المرهقة للعين بشكل متواصل.


وفي حال تعرض العين للأتربة أو دخول أجسام غريبة فيها نتيجة لعدم وجود رموش كافية، ينصح بغسلها بالماء الفاتر فوراً واستخدام القطرات المرطبة، مع ضرورة زيارة طبيب العيون في حال الشعور بأي ألم أو احمرار غير طبيعي لتجنب أي مضاعفات دائمة.