كتب: عبد الرحمن سيد
هزت انفجارات قوية
ومتواصلة العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأحد، بالتزامن مع هجوم جوي روسي مكثف، فيما
دوت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة، وسط تقارير عن استهداف مناطق حيوية وسقوط مسيّرات
وحطامها في عدد من المناطق.
موسكو تعلن الاستعداد
لضرب منشآت الطاقة
وبحسب تقارير، سمع
دوي انفجار ضخم في العاصمة بعدما تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط طائرة
مسيرة بالقرب من إحدى محطات الطاقة الكهربائية الحيوية، فيما تركزت الهجمات بصورة ملحوظة
على المناطق والمحاور الغربية لكييف.
وأفادت تقارير محلية
بأن مبنى سكنيا في حي هولوسييفسكي جنوب غرب العاصمة تعرض للاستهداف بواسطة مسيرة من
طراز «جيران-4»، بينما تعاملت فرق الطوارئ مع حرائق وأضرار نجمت عن سقوط مسيّرات وحطامها
في عدد من المناطق.
وجاء التصعيد في
كييف بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الروسية تستعد
لشن ضربات واسعة النطاق ضد منشآت الطاقة الأوكرانية، ردا على الهجمات التي استهدفت
البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في روسيا.
وتأتي هذه التطورات
في ظل استمرار تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا، مع اعتماد الطرفين بصورة
متزايدة على الطائرات المسيرة لتنفيذ هجمات تستهدف مواقع داخل أراضي الطرف الآخر، ما
يجعل البنية التحتية والمنشآت الحيوية جزءًا متكررًا من مسار التصعيد.
ويتزامن التصعيد
العسكري مع تعثر المسار السياسي، بعدما توقفت المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة
بهدف إنهاء العملية العسكرية الروسية في وقت سابق من العام الجاري، إثر رفض أوكرانيا
الاستجابة للمطالب الروسية بالتنازل عن مزيد من الأراضي.
ومع استمرار الضربات
الجوية، تزداد المخاوف من اتساع نطاق استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، في وقت
لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية عاجزة عن تحقيق اختراق ينهي الحرب أو يضع حدًا للتصعيد
المتبادل بين موسكو وكييف.

