كتبت: آلاء محمدي
جددت
نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية كايلي جينر دفاعها عن وصفها بأنها
أصغر مليارديرة عصامية في العالم، مؤكدة أن ثروتها لم تكن نتيجة أموال ورثتها عن
عائلتها، رغم اعترافها بأن الشهرة التي أحاطت بها منذ طفولتها ساعدتها بصورة كبيرة
في بناء مسيرتها التجارية.
هل
ورثت كايلي جينر ثروتها من عائلتها؟
تحدثت كايلي جينر خلال مقابلة مع مجلة "Who What Wear" نشرت في 27 أغسطس عن الجدل المتواصل بشأن مصطلح "العصامية"، موضحة أن رحلتها في عالم الأعمال لم تنطلق من نقطة الصفر، لكنها في الوقت نفسه لم تعتمد على ثروة موروثة من والديها أو عائلة كارداشيان.
وأوضحت مؤسسة علامة Kylie Cosmetics أن وصف "العصامية" ينطبق عليها من الناحية التقنية،
لأنها لم تحصل على ثروتها عبر الميراث، مشيرة إلى أن الأموال التي أسست بها
مشروعها كانت من مواردها الخاصة.
وكشفت كايلي أنها لم تتلق أموالًا من والديها، كريس جينر
وكايتلين جينر، بعد بلوغها 15 عامًا، أي قبل إطلاق علامتها التجارية الشهيرة
لمستحضرات التجميل بنحو عامين.
كيف
أسست كايلي جينر Kylie
Cosmetics وما حجم رأس المال الذي بدأت به؟
أكدت كايلي جينر أن رأس المال الذي اعتمدت عليه عند تأسيس Kylie Cosmetics جاء بالكامل من أموالها، معتبرة أن عدم
حصولها على أموال موروثة يمثل جانبًا تفخر به في قصتها الشخصية والمهنية.
ورغم تمسكها بهذا الوصف، لم تنكر كايلي أن ظروف نشأتها
منحتها أفضلية واضحة مقارنة بكثير من رواد الأعمال، فقد دخلت عالم التجارة وهي
تمتلك شهرة واسعة وقاعدة جماهيرية ضخمة، إلى جانب ملايين المتابعين على منصات
التواصل الاجتماعي.
ما
الفرص التي حصلت عليها كايلي جينر بفضل شهرتها قبل إطلاق علامتها؟
أشارت
إلى أن هذه الشعبية وفرت لعلامتها التجارية جمهورًا جاهزًا للتعرف على منتجاتها
منذ انطلاقتها، وهو ما جعل تجربتها مختلفة عن شخص يبدأ مشروعًا تجاريًا من دون
شهرة أو قاعدة جماهيرية.
وسبق
أن تناولت كايلي الجدل نفسه عام 2019، عندما دافعت عن وصف "العصامية"،
مع إقرارها بأن اسم عائلتها وشهرتها كانا من العوامل التي ساعدتها في الوصول إلى
فرص لم تكن متاحة للجميع.









