كتبت: آلاء محمدي

كشف الفنان المصري شريف الدسوقي تفاصيل مؤثرة من رحلة أزمته الصحية التي مر بها خلال السنوات الماضية، وهي التي بدأت بأعراض لم يعرف سببها في البداية، وانتهت بخضوعه لعملية جراحية أدت إلى بتر قدمه.

متى تحولت إصابة القدم البسيطة عند  شريف الدسوقي إلى "قدم سكري"؟

تحدث شريف الدسوقي خلال استضافته في برنامج "صبايا الخير" مع الإعلامية ريهام سعيد، عن المراحل التي مر بها منذ بداية الأزمة، موضحًا أن معاناته الصحية بدأت قبل اكتشاف إصابته بمرض السكري.

وقال الفنان إنه كان يتعرض لنوبات إغماء أثناء فترات عمله، دون أن يعرف في ذلك الوقت أن السكري يقف وراء تلك الأعراض، وبعد خضوعه للفحوصات الطبية، علم بإصابته بالمرض، قبل أن تظهر مشكلة أخرى تمثلت في إصابة بقدمه.


وأشار الدسوقي إلى أنه لم يتعامل مع الإصابة في بدايتها باعتبارها أمرًا بالغ الخطورة، إذ ظن أنها مجرد حساسية بسيطة، إلا أن حالته أخذت في التدهور تدريجيًا، واتسع الجرح بمرور الوقت.

ماذا حدث لـ شريف الدسوقي قبل اتخاذ قرار بتر قدمه؟

حصل الفنان شريف الدسوقي خلال رحلة العلاج على أكثر من تشخيص، قبل أن تتضح خطورة الإصابة ووصولها إلى مرحلة الغرغرينا، لتصبح حالته أكثر تعقيدًا مع استمرار تطور الجرح لنحو شهرين.

وأصبح خيار البتر مع تفاقم الوضع مطروحًا بقوة، وهو القرار الذي واجهه الدسوقي بصعوبة في البداية، محاولًا البحث عن بدائل تساعده على الاحتفاظ بقدمه، ولكن تدهور حالته الصحية جعل التدخل الجراحي ضرورة، ليخضع في النهاية لعملية بتر.

ولعبت الفنانة بدرية طلبة خلال هذه الفترة دورًا في مساعدته، بعدما علمت بتدهور حالته، وساهمت في وصوله إلى طبيب متخصص كانت تعرفه من خلال تجربة صحية مشابهة مرت بها أسرتها.

كيف واجه شريف الدسوقي تحديات الحركة بعد عملية بتر قدمه؟

لم ينظر الدسوقي إلى العملية باعتبارها نهاية لحياته أو مسيرته الفنية، ولكن بدأ بعدها مرحلة جديدة للتكيف مع وضعه الصحي واستعادة قدرته على الحركة.

وكشف أنه ظل يفكر في العمل حتى خلال فترة العلاج، وأقدم على توقيع عقد للمشاركة في مسرحية تجمعه بالفنان يحيى الفخراني والمخرج مجدي الهواري، مؤكدًا أن التمثيل ظل حاضرًا في حساباته رغم الظروف التي كان يمر بها.

واستعاد الفنان موقفًا ساعده على تغيير نظرته إلى فقدان أحد أطراف جسده، بعدما شاهد عبر هاتفه مقطعًا لامرأة فقدت ساقيها، ثم تمكنت من استخدام أطراف صناعية وممارسة الرياضة والمشاركة في سباقات الماراثون.

وأوضح أن هذه التجربة جعلته يدرك أن فقدان القدم لا يعني توقف الحياة أو التخلي عن الأحلام، خاصة مع إمكانية الاعتماد على الأطراف الصناعية واستعادة جانب كبير من القدرة على الحركة، وبالفعل بدأ شريف الدسوقي استخدام طرف صناعي، وتمكن تدريجيًا من تحسين حركته، حتى أصبح قادرًا على ممارسة كرة القدم.