كتبت - هاجر هشام 


تصدر حادث رحمة عصام حديث مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد نجاة المطربة الشعبية من محاولة اعتداء وترويع خطيرة أثناء قيادتها لسيارتها على إحدى الطرق السريعة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري.


تفاصيل حادث رحمة عصام 


كشفت التفاصيل الخاصة بـ حادث رحمة عصام عن لحظات عصيبة عاشتها مطربة الغناء الشعبي أثناء مرورها بسيارتها الملاكي على الطريق الإقليمي الجديد الرابط بين منطقتي السنطة وزفتى بمحافظة الغربية، إذ فوجئت بأربعة أشخاص ملثمين يستقلون دراجات نارية ويقفون على جانب الطريق.


وفي محاولة منهم، قاموا بإيقاف سيارتها بالقوة لسرقتها وتثبيتها أثناء القيادة، كما قام الجناة بإلقاء أحجار ضخمة تشبه الصخور باتجاه السيارة أثناء سيرها بسرعة عالية، مما أدى إلى تهشم الزجاج المجاور لمقعد القيادة وتناثره، في موقف وصفته الفنانة بأنه كان شبيهاً بإلقاء القنابل على السيارة. 


ورغم حالة الرعب الشديد والتلفيات التي لحقت بالسيارة، تمكنت رحمة عصام من الضغط على دواسة البنزين وزيادة سرعتها لأقصى درجة، مما مكنها من الإفلات والهروب دون الإصابة بأي أذى جسدي.




منشور تحذير رحمة عصام بعد تعرضها لحادث السرقة 


وعقب نجاحها في الهروب، قامت الفنانة الشعبية رحمة عصام بتحذير كل من يستقل طريقة زفتي الذي تعرضه فيه لهذا الحادث المرعب، وذلك من خلال منشور كتبته عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، ورافقت معه صور سيارتها التي تعرضت للتهشم والكسر على الطريق.


وكتبت رحمة قائلة: "تحذير لكل إخواتي من الإقليمي زفتى الجديد، محاولة فاشلة لتثبيتي بالعربية، أربعة رجالة ملثمة واقفين بموتوسيكلات، حدفوا طوب شبه الصخر، كسروا الإزاز اللي جنبي مع السرعة وضرب الطوب، العربية كانت كأن قنابل بتتحدف عليها"، وتابعت: «ربنا ستر وجريت بأقصى سرعة، أنا بخير والحمد لله، بس المجرمين دول لازم يتجابوا".




وعلى الفور، بدأت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية بفحص ملابسات الاستغاثة، وتفريغ كاميرات المراقبة القريبة من الطريق الإقليمي، وتكثيف التحريات لتحديد هوية الجناة الملثمين وضبطهم لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.




من هي المطربة الشعبية رحمة عصام؟


رحمة عصام أصبحت واحدة من أشهر الفنانات بمجال الغناء الشعبي، وقبل أن تدخل عالم الغناء في الحفلات والأفراح، كانت تغني في دار الأوبرا المصرية واتجهت إلى لون الطرب الأصيل عندما قدمت أغاني لنجاة ووردة وأم كلثوم، ولكنها تركت الأوبرا وتميزت أكثر في الغناء الشعبي، وزادت شهرتها الواسعة بجملتها الشهيرة: "بلغوا كل الأخصام، أن أنا رحمة عصام".


تتميز رحمة عصام بإطلالتها الجريئة مما تعرضت للكثير من الانتقادات الواسعة، في حين شبهها الكثيرين بالمطربة الشعبية الشهيرة التي تحمل نفس اسمها رحمة محسن، ولكنها قالت إنها لا تشبه أحد من مطربات جيلها وان لها لون خاص بها دون تقليد من أحد.


وبدأت شهرتها تزداد أكثر عندما قامت بإعادة غناء أغنية "رمش خطاف" للنجم عمرو دياب، وأغنية "شنطة سفر" لأنغام والتي قدمتها على طريقتها الخاصة، كذلك أغنية "هو انت مين فكرني بيك" للمطرب الشعبي محمود الليثي.


كما أنها استطاعت أن تحتل التريند في حفلات الصيف بالساحل، عندما قدمت وصلات غنائية مع عصام صاصا وكابونجا، هذا بالإضافة إلى الدويتو الشهير الذي قدمته مع الفنان الشعبي الراحل احمد عامر.