كتبت: آلاء محمدي

يبرز هاتف هواوي Pura X Max 5G كأحد أبرز الهواتف القابلة للطي التي تراهن عليها هواوي لمنافسة الأجهزة الفاخرة، بعدما جمعت الشركة بين شاشة داخلية ضخمة وتصميم فائق النحافة، إذ لا يتجاوز سُمك الهاتف عند فتحه 5.2 مم.

هل هواوي Pura X Max 5G مقاوم للماء والغبار؟

يأتي هاتف هواوي Pura X Max 5G  بهيكل من الألومنيوم مدعوم بزجاجKunlun Glass 2 ، بينما يبلغ وزنه نحو 229 جرامًا، ويحصل على تصنيف IP58 و IP59 لمقاومة الماء والغبار، ما يعزز قدرته على تحمل الاستخدام اليومي.


ما أبرز مواصفات شاشة هواوي Pura X Max 5G القابلة للطي؟

يعتمد Huawei Pura X Max 5G على شاشة داخلية قابلة للطي من نوع LTPO2 OLED بقياس 7.7 بوصة، وبدقة 1828 × 2584 بكسل.

وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، إلى جانب عرض مليار، لون وتقنية HDR Vivid، مع شاشة خارجية محمية بزجاج Kunlun، ويعمل الهاتف بمعالج HiSilicon Kirin 9030 Pro، مع تركيز واضح على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمهام المتعددة والألعاب ذات المتطلبات العالية.

وتتوافر خيارات الذاكرة العشوائية بسعة تبدأ من 12 جيجا بايت وتصل إلى 16 جيجا بايت، بينما تبدأ مساحة التخزين من 256 جيجا بايت وتصل إلى 1 تيرا بايت، ويعمل الجهاز بنظام HarmonyOS 6.1.

كاميرا وبطارية هاتف هواوي Pura X Max 5G

تضم المنظومة الخلفية كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجا بكسل بفتحة متغيرة من f/1.4 إلى f/4.0، مع التركيز التلقائي والتثبيت البصري، إلى جانب كاميرا منظار بدقة 50 ميجا بكسل توفر تقريبًا بصريًا 3.5 مرات.

وتوجد كاميرا واسعة بدقة 12.5 ميجا بكسل، بينما تعتمد الكاميرا الأمامية على إعداد مزدوج بدقة 8 ميجا بكسل، ورغم التصميم النحيف يضم الهاتف بطارية بسعة 5300 مللي أمبير، مع شحن سلكي سريع بقدرة 66 واط وشحن لاسلكي بقدرة 50 واط، فضلًا عن إمكانية الشحن العكسي سلكيًا ولاسلكيًا.

هل يصبح هواوي Pura X Max 5G بديلًا للتابلت؟

يمكن اعتبار هواوي Pura X Max 5G بديلًا عمليًا للتابلت في بعض الاستخدامات، وليس بديلًا كاملًا في جميع الحالات، إذ يقدم عند فتحه شاشة داخلية كبيرة بحجم 7.7 بوصة من نوع LTPO OLED وبدقة 1828 × 2584 بكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يجعله مناسبًا للقراءة ومشاهدة الفيديو وتصفح الإنترنت وتعدد المهام.

وتزداد جاذبية الجهاز بفضل تصميمه القابل للطي ووزنه البالغ نحو 229 جرامًا، ليجمع بين سهولة حمل الهاتف والمساحة البصرية التي تقترب من تجربة الأجهزة اللوحية الصغيرة.

وتظل مساحة الشاشة أقل من كثير من أجهزة التابلت، كما أن تجربة الاستخدام الطويل في الدراسة أو العمل المكثف قد تكون أكثر راحة على جهاز لوحي مخصص بشاشة أكبر، ولذلك فإن الهاتف يمكن أن يكون خيارًا قويًا لمن يريد جهازًا واحدًا يجمع وظائف الهاتف والشاشة الكبيرة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى التابلت لمن يبحث عن مساحة عرض أكبر وتجربة إنتاجية أكثر اتساعًا.