كتب: بسام وقيع
انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، اليوم الخميس 20 أغسطس/ آب، مطالبة الحكومة البريطانية بوقف مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن فتحت السلطات الإسرائيلية باب تقديم العطاءات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في المنطقة.
وأعلنت بريطانيا أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي بشأن خطة "E1"، التي حظيت بموافقة إسرائيلية العام الماضي وأثارت تنديدا دوليا.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد صرح آنذاك بأن خطة "E1" تشكل تهديدا وجوديا لإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي.
ومن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية، التي تحتلها إسرائيل وتضمها إليها ويسكنها غالبية من الفلسطينيين، عن بقية أراضي الضفة الغربية.
وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، قد وصف الخطوة، بأنها عمل غير مقبول ومدمر، مشيراً إلى أنها ستعرض قابلية حل الدولتين للخطر.
وقال ميليباند في بيان له: "يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف خطط 'E1' فوراً، وسحب العطاءات، ووقف كافة عمليات التوسع الاستيطاني".
وأكد وزير خارجية بريطانيا أن المملكة المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي وتتقبل تدمير حل الدولتين، قائلًا: "في الأسابيع المقبلة، سنطرح حزمة شاملة من التدابير للرد على سياسات الحكومة الإسرائيلية، وحماية قابلية الدولة الفلسطينية للحياة، وفرض عقوبات تستهدف المتورطين في التوسع الاستيطاني غير القانوني، ودعم سلام عادل ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين".









