كتب: بسام وقيع
أدت غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركزًا للشرطة في وسط مدينة غزة اليوم الأربعاء 19 أغسطس/آب إلى مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل وإصابة 22 آخرين، وفقًا لمسؤولين صحيين في قطاع غزة.
وتأتي الغارة الإسرائيلية على مركز شرطة في قطاع غزة، في وقت واصلت فيه إسرائيل هجماتها في أنحاء القطاع، وبعد يومين من اختتام المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر زيارة للمنطقة.
وذكرت وزارة الداخلية في غزة، في بيان لها، أن القتلى شملوا ثمانية ضباط كبارًا، بالإضافة إلى فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا كانت تتواجد في محيط الموقع وقت الهجوم.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، أنه استهدف مسلحين من حركة حماس قال إنهم كانوا يعملون انطلاقاً من مركز للشرطة المدنية لشن هجمات ضد قواته.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أفاد مسعفون بمقتل فلسطيني في غارة جوية إسرائيلية منفصلة استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما رفع حصيلة القتلى ليوم الأربعاء إلى عشرة أشخاص على الأقل.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن الغارة التي استهدفت النصيرات طالت مسلحًا من حركة حماس.
وفي أواخر شهر يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حركة حماس وافقت على خارطة طريق تقضي بقيام الحركة المسلحة الفلسطينية بتفكيك ترسانتها من الأسلحة على مراحل، بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف عملياته العسكرية فيه.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خارطة الطريق، وأصر على أن الانسحاب العسكري الإسرائيلي لن يتم إلا بعد أن تتخلى حماس تمامًا عن سلاحها.
وفي المقابل، طالبت حماس إسرائيل بالالتزام بوقف إطلاق النار وسحب قواتها من غزة، وقد اختلف الطرفان حول تسلسل خطوات تنفيذ خطة ترامب.
من جانبها، صرحت إسرائيل بأن ضرباتها كانت تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة كانت تخطط لها حماس ومسلحون في غزة.









